تأسس في 22 مايو 2012م
الحسناء والوحش..!
2018-07-15 | منذ 1 شهر    قراءة: 253
 محمد البحري
محمد البحري

ذهب الدب الروسي ليلتهم بطيخة كرواتيا بعد وضع البطيخ في طبقين وعلى كل طبق علما طرفا النهائي (فرنسا/كرواتيا)..

الدب أيضا شغفنه الكرواتيات حبا بل وأصبحت رئيسة البلاد حديث الساعة حتى بين الوحوش، فما تفعله حسناء كرواتيا مع لاعبي المنتخب والتواجد معهم قدم لهم كامل دسم الدعم المعنوي ليصلوا إلى النهائي لأول مرة في تاريخهم وبات الكروات بالتعاطف الذي كسبوه مرشحون لتجاوز فرنسا اليوم بعد السادسة مساء ليسدل ستار مونديال روسيا 2018 بلقب كرواتي..


الكثيرون بالإضافة إلى تعاطفهم مع كرواتيا وأمنياتهم بتتويج بطل جديد يكسر حاجز احتكار ثمانية منتخبات كبيرة سبق لها الفوز بالكأس( البرازيل..المانيا..ايطاليا..الارجنتين..الارجواي..

اسبانيا..فرنسا.. انجلترا)..

الكثيرون ممن يفضلون الكروات يرون أن المنتخب يستحق اللقب قياسا بعودته من حفلة الخروج الأخير في ثلاثة لقاءات متتالية بدء بروسيا والدنمارك ومختتما بانجلترا، على اعتبار أن عودتهم في الرمق الأخير هو تحضير للفوز باللقب..


وإذا كان الدب الروسي قد فضل بطيخ كرواتيا على بطيخ فرنسا ذلك لأن الدب يفكر ببطنه وليس بعقله ولا يعرف من المهارات سوى مهارة الافتراس حبحب أو حتى كباب وكفتة..


المنتخب الفرنسي طريقه للنهائي لم تكن محفوفة بالحظ ولا بالدعوات ووضع الأيادي على القلوب كما فعلت جماهير كرواتيا، فرنسا شقت طريقها بجدارة نحو اللقب ولم يساندها الحظ لأن أقدام اللاعبين اعتمدت على الواقعية والحسم في المستطيل وخلال الوقت الأصلي لكل مباراة..


دعونا من حسناوات كرواتيا ففرنسا أيضا زاخرة بملائكة ربانية الجمال ولكن لا علاقة لنا بالحلوات..

سأخالف الدب وأرى بأن كرواتيا ستعجز عن تسجيل حتى هدف واحد ..



النجمة الفرنسية الثانية تفصلها ساعة ونصف عن الإنجاز..


دائما من يصل بالحظ لن يبتسم أخيرا..

فرنسااااااا.. الديك سيكون حيا..



مقالات أخرى للكاتب

  • الأخضر تحت الصفر!
  • رباعي العرب
  • من عرقهم يأكلون..!

  • التعليقات

    إضافة تعليق