تأسس في 22 مايو 2012م
فرحة الصفر
2024-06-07 | منذ 1 أسبوع    قراءة: 87
 محمد العولقي
محمد العولقي

 

من يحرر عقول لاعبينا من ثقافة الحمل الكاذب..؟

 

من غرس في عقولهم أن التعادل أمام البحرين الضعيف و المغطى بطبقة من شحم الترهل مكسب يستحق الاحتفال و استعراض العضلات..؟

من أوهمهم بأن التعادل مع منتخب بحريني عجوز و مفلس غاية البلاد من أقدام العباد..؟

من زرع في نفوس اللاعبين ثقافة الخوف و الارتعاش من منتخب بحريني بلا أنياب و بلا مخالب؟

 

من أقنع و صور للاعبينا أن منتخب البحرين الساحق الماحق و البلاء المتلاحق..؟

 

أي ثقافة انهزامية تدفع لاعبينا للاحتفال بالتعادل رغم أن هذا التعادل المذموم أرسل أحلام جمهورهم إلى الأوت..؟

 

لست هنا في وارد الانشغال عن ثقافة و سلوك التعاطي مع نقطة بيضاء لم تنفع منتخب اليمن في اليوم الأسود، بحقيقة أن منتخب اليمن أضاع فوزا سهلا في متناول اليد.

 

لا تقولوا لي ظروفنا و (بناكسنا) تدفعنا للفرح بالتعادل.. لأن منتخبا مثل فلسطين لا أرض له و لا عنوان تأهل عن مجموعته و مع ذلك لم نر احتفالا صاخبا بالتأهل، في نفس اللحظة التي كان فيها لاعبونا يستعرضون ثقافة الاحتفال الصاخب بنقطة مغادرة التصفيات.

 

كان لاعبو منتخب لبنان يجهشون في نوبة بكاء مرير،  لأن تعادلهم ألقى بهم إلى نفس مصيرنا.

 

عندما تسيطر عليك ثقافة الانهزامية و هواجس الخوف من كل منافس ، تتحول حبه التعادل فرحا بحجم القبة.

 

 عندما تتلبسك ثقافة الانهزامية تتصور أن التعادل مع منتخب بحريني خامل و مترهل يضم لاعبين من دار العجزة و المسنين غاية المنى.

 

أصبحت ثقافة القناعة بأقل القليل كنزا يغلف شخصية اللاعب اليمني ، ترى هل يمتلك المدرب الجزائري ولد علي عصا سحرية لغسل أدمغة اللاعبين و تحريرهم من ثقافة الانهزامية..؟ 



مقالات أخرى للكاتب

  • زمالك يا مدرسة لعب و فن و هندسة
  • الهجوم خير وسيلة للدفاع
  • سبحان مغير الأحوال

  • التعليقات

    إضافة تعليق