تأسس في 22 مايو 2012م
زمالك يا مدرسة لعب و فن و هندسة
2024-05-21 | منذ 4 أسبوع    قراءة: 174
 محمد العولقي
محمد العولقي

 

عادت ليالي الأنس الأفريقية للزمالك.. في وقت يحتاج جمهوره الكبير إلى جرعة فرح تنسيهم النكسات و الانكسارات القارية.

 

مدرسة الزمالك فتحت أبوابها الأفريقية، أعلنت عن عام دراسي جديد بدايته قطرة غيث ، أفاضت الكأس كلها.

عادت أفريقيا لتعلن انتسابها لمدرسة الفن و الهندسة.

لقب الكونفدرالية الأفريقية في ميت عقبةلقب يغني من مائة رتبة.

 

خاض الزمالك إياب النهائي في القاهرة على فوهة بركان مغربية تغلي بكل الاحتمالات، ليست مجرد نهضة تقذف بحممها البركانية في الملاعب، لكنها كانت نهضة رعب، نهضة كابوس، نهضة الداخل في فوهتها البركانية مفقود و الخارج منها مولود.

 

الزمالك عرف كيف يخمد بركان النهضة بهدف التتويج عرف كيف يحتوي حممها النارية القاتلة و يدافع عن هدفه الثمين جدا.

 

فارق الهدف كان كافيا للتتويج الكبير استنادا إلى هدف الذهاب الذي يساوي وزنه بطولة قارية.

عادت مدرسة الفن و الهندسة لتمتزج بعرق و دموع عشاقه في كل مكان.

عادت مدرسة الزمالك لاستقبال الدارسين و المتيمين و العاشقين، مدرسة حضور لا تعترف بالانتساب. أهلا بالزمالك الأفريقي.

أهلا بلقب قاري أنهى سنوات القحط و القطيعة. أهلا بالسمسمية الزملكاوية على إيقاع مدرسة الفن و الهندسة.

 

لقب أفريقي واحد لا يكفي يا أم الدنيا.

 

اللقب الكبير أن يمتلك الأهلي دوري أبطال أفريقيا، و المارد الأحمر قدها و قدود أم الدنيا تنتظر الكرنفال الأحمر لتعود أفريقيا إلى مهدها و حبلها السري.

 

الكرة الأفريقية لونها مصري من قمة رأسها حتى أخمص قدميها، و الأهلي يتأهب لإعلان ملكية الكرة الأفريقية إذا شاء رب العالمين.



مقالات أخرى للكاتب

  • فرحة الصفر
  • الهجوم خير وسيلة للدفاع
  • سبحان مغير الأحوال

  • التعليقات

    إضافة تعليق