تأسس في 22 مايو 2012م
الصحافة الرياضية العربية.. وتصحيح المسار
2019-07-09 | منذ 4 شهر    قراءة: 2577
دكتور محمد النظاري
دكتور محمد النظاري

في العالم كله تعمل الرياضة على توطيد العلاقات بين الدول، وتقوم الصحافة بتعميدها عبر الاتحادات الإقليمية والقارية والدولية
الاتحاد العربي للصحافة الرياضية كان امل كل الإعلاميين العرب لتوحيد الصف العربي على الأقل رياضيا..ولكن خيبات العرب السياسية وتفكك تكتلاتهم انسحب على الاتحاد ، وكان يوم 28 من أبريل 2019 خير شاهد على ذلك.
أي كيان يفترض أن له نظام أساسي يسير إليه ولا يحيد عنه، ولا يكون للشخصنة اي دور فيها.
عندما تحيد الكيانات عن أهدافها يضطر كل حريص فيها على أن يكون أداة لإنقاذها، خاصة وان هناك من يسعى لاغراقها .
عندما يقوم نصف أعضاء اي كيان بعمل هيئة لانقاذه وبينها دولة المقر، كما حدث للجنة إنقاذ الاتحاد العربي،فهذا مؤشر بأن هناك خلل كبير ينبغي إصلاحه، وكان يفترض بمن كانوا أداة لشق الصف، دراسة الأمر بروية وتجرد ولكن ما حدث كان عكس ذلك .
لجوء لجنة الإنقاذ للطعن عبر القضاء الأردني للوقوف أمام خروفات الاتحاد يبين الأسلوب الحضاري للحصول على الحقوق..وقبول القضاء الأردني للدعوى يعني انها موضوعية من حيث الشكل والمضمون وأن القضاء اقتنع بمسوغات الطعن.
العجيب أن هناك من يرفض وجودك وفي الوقت نفسه يمتنع عن إعادة مبلغ الاشتراك البالغ 600 دولار أمريكي والكبد انها استلمت من الطرف الآخر كذلك. . هنا يتبين بأن المال طغى على كل شيء وربما يكون هو من افشل الاجتماع بين ليلة وضحاها.
النتيجة الحالية والتي آلت إلى انقسام الاتحاد إلى نصفين ينبغي الوقوف عندها جيدا..والاعتراف بأنها نتيجة مأساوية للغاية يتحمل تبعاتها من افشل الاجتماع واوصل الحال لما هو عليه الان التشرذم والتشظي.



مقالات أخرى للكاتب

  • الجمعية وخطوات الواثق بنفسه
  • تبقى الأعذار ويستمر المقصرون!!
  • على مرمى حجر من التأهل رغم الأداء السيء

  • التعليقات

    إضافة تعليق