تأسس في 22 مايو 2012م
على مرمى حجر من التأهل رغم الأداء السيء
2019-01-16 | منذ 8 شهر    قراءة: 278
دكتور محمد النظاري
دكتور محمد النظاري


هكذا هو حال الكرة في آسيا، كل شيء ممكن، أن تخسر الفوز في اللقاء الأول ثم الثاني ثم لا يحالفك الحظ في الثالث وتكتفي فقط بنقطتين من ثلاث مباريات ، ويبقى الأمل مازال قائما لتكون أحد الفرق المتاهلة لدور 16.
هذا هو حال المنتخب الفلسطيني، فما بالكم بمنتخبنا الوطني الذي رغم خسارة لقائية السابقين أداء ونتيجة ، يحتفظ بأمل كبير في بلوغ دور 16، أن هو تغلب مساء اليوم على فيتنام.
الجماهير اليمنية التي صبت جام غضبها على الاتحاد من جهة والمنتخب لاعبين وجهاز فني من جهة ثانية، قد تجد نفسها مجبرة على طي هذه الصفحة السوداء أن استطاع المنتخب الليلة اقتناص الفوز ولو بهدف وحيد، ولا يهم حينا أن واصل اداءه السيء.
المشهد يتكرر، فما حدث في التصفيات المؤهلة لهذه النهائيات، ربما يتكرر من جديد الليلة بأن الله تعالى... فلولا نظام البطولة الذي أتاح بتاهل 24 منتخبا بدلا عن 16 -كما هو الحال في النسخ السابقة- لما عرف منتخبنا و 7 منتخبات أخرى التأهل لهذه النهائيات.
لقد أخفقت منتخبات كثيرة في المرحلة ا لاولى من التصفيات -ومنها منتخبنا- من حجز بطاقة الصعود، ولم يسعفها إلا تغير نظام البطولة.
الليلة نحن مع مشهد مطابق ، فخروج منتخبنا من الجولتين الأولى والثانية بخسارته للنقاط ال 6 واستقباله ل 8 أهداف ، إضافة للمستوى الهزيل الذي قدمه، لا يمنع كل ذلك -بفضل نظام البطولة الجديد- من بقاء الأمل قائما للعبور لدور ال 16 الكبار.
هل يلتقط لاعبونا هدية البطولة، ويقتنصوا هدف الفوز، ولا عذر لهم، فهم اليوم أمام منتخب ليس بقوة إيران ولا العراق، ناهيك عن خسارته كذلك أمامها.
بإمكان المدرب إصلاح ما أفسده في اللقائين السابقين، واسعاد الجماهير اليمنية في كل مكان.
كلنا نتمنى التأهل، وسنفرح به، وأن كان لا يغير في الأمر شيء، من وجوب إصلاح الخلل القائم في الاتحاد، من أجل كرة يمنية مقبولة مستقبلا.
من حق الاتحاد الفرح بالفوز -ان تحقق بإذن الله- ولكن ليس من حقه سرقة ذلك الفوز، فهو لم يكلف نفسه حتى الاعتذار للجماهير اليمنية، في ثقافة إدارية غريبة.
كل من بلع لسانه ونحن نخسر اللقائين السابقين، عليه مواصلة عملية الابتلاع،، وإذا ما خرج لسان أحدهم ، فهو لا يخجل إطلاقا، وكان موقفه أقوى لو أنه امتلك ثقافة الاعتذار للجماهير.
رسالتنا للاعبين تتلخص في أنكم من تملكون الأمر، بيدكم الليلة مصالحة الجماهير من جهة وان تكونوا بين أفضل 16 منتخب من جهة أخرى.
المنتخب الفيتنامي ليس مخيفا، ولا يملك أي رصيد تاريخي في هذا المسابقة، ولهذا فإننا نتساوي معه في كل التفاصيل.
90 دقيقة تفصلنا عن المصالحة مع الجماهير في الداخل والخارج، وهذه ال 90 دقيقة الفوز فيها سيطوي ال 180 الدقيقة التي كنا فيها الأسوأ في البطولة.
أمنياتنا لمنتخب الوطني بالتوفيق وهو يخوض أهم لقاءاته في البطولة، وما اروع الفرحة لتخرجنا من الأحزان التي نحن فيها.



مقالات أخرى للكاتب

  • الصحافة الرياضية العربية.. وتصحيح المسار
  • الجمعية وخطوات الواثق بنفسه
  • تبقى الأعذار ويستمر المقصرون!!

  • التعليقات

    إضافة تعليق