تأسس في 22 مايو 2012م
دعوة لإلغاء الدوري
2015-01-27 | منذ 4 سنة    قراءة: 9316
 حسين بازياد
حسين بازياد

رغم الحرص الذي أبداه اتحاد كرة القدم، للبدء مبكراً في تسيير الموسم الكروي الجديد وإنهائه في وقت مبكر أيضاً، فإن الأمواج المتلاطمة تهدد سفينة الدوري، بالغرق، بسبب تدهور الوضع الأمني والسياسي في البلاد عموماً.
وبالتالي فإن المنطقي أن يتخذ اتحاد الكرة بمعية (لجنة الطوارئ) الغائبة أو المغيبة قراراً جريئاً يقضي بإلغاء الدوري، أو تعليقه في أحسن الأحوال.
أو ليس هذا الوقت المناسب لاتخاذ مثل هكذا قرار، أو أن (لجنة الطوارئ) التي اجتمعت لاتخاذ قرار تعسفي بحق الكابتن الدولي السابق (شرف محفوظ) لن تجتمع في ظل وضع ينذر بالخطورة على جميع شرائح الشعب وبضمنهم الرياضيون ولاعبو الكرة، إلا بعد وقوع الفأس على الرأس.
عندما تتخذ اللجنة قرار (الإلغاء) أو حتى (التعليق)، ثم ترفعه لمجلس إدارة اتحاد الكرة للتصديق عليه وإقراره، فإن لدى اللجنة والاتحاد كافة المسوغات والمستمسكات والحجج القوية التي تقنع بها الرأي العام الرياضي، والرأي العام الجماهيري.
كلنا يعلم أن لاعبي أنديتنا في وضع نفسي محبط ولا يحسدون عليه، بوصفهم جزءاً من النسيج الاجتماعي، ومواطنين يتأثرون سلباً وإيجاباً بكل المؤثرات في المجتمع، فما بالكم مع انتقالهم من محافظة إلى أخرى، فلم يعد الأمر ذا خطورة بالنسبة لهذه المدينة أو تلك، بل في الانتقال بين هذه المنطقة أو تلك، وشمل الأمر أمانة العاصمة نفسها، التي من المفترض أن تكون الأكثر أمناً بوصفها حاضرة البلاد وواجهتها، وواقع الحال يتحدث عن نفسه!!
أدعو لجنة الطوارئ ومجلس إدارة اتحاد الكرة، إلى تقييم الوضع من جميع جوانبه، وأولها وأهمها الأمني، وأن يبتعدا عن المكابرة، وأن يعلنا بشجاعة هذا القرار، فقد ألغي الدوري في الكثير من الدول، لأسباب أقل أهمية وخطورة مما يجري في بلادنا وعلى رأسها شقيقتنا الكبرى (مصر) وأتمنى التسريع بذلك حتى تنهي الأندية التزاماتها المالية تجاه لاعبيها المحترفين والمحليين والعرب والأجانب والمدربين لشهر يناير الجاري.. والكرة في ملعب اللجنة والاتحاد.


مقالات أخرى للكاتب

  • الكرة في ملعب الوزير
  • الفساد الرياضي !!
  • خطوات مرحب بها

  • التعليقات

    إضافة تعليق