تأسس في 22 مايو 2012م
خطوات مرحب بها
2014-12-10 | منذ 4 سنة    قراءة: 6912
 حسين بازياد
حسين بازياد

لاقت الإجراءات التي قام بها وزير الشباب والرياضة الشاب “رأفت الأكحلي” بسحب اختام عدد من الجهات التي تتبع الوزارة، واللقاء بوكلاء القطاعات والمديرين العامين ورؤساء الأقسام والموظفين والتعاطي (بإيجابية) مع الملاحظات (السلبية) على أداء الوزارة وصندوق رعاية النشء والشباب والرياضة والاتحادات الرياضية.. لاقت هذه الإجراءات ارتياحا كبيرا في أوساط الرياضيين معتبرين أن استمرارها من شأنه أن يحد من الأضرار التي يتسبب فيها الفساد المالي والإداري في الوزارة والصندوق على وجه الخصوص التي يكون ضحيته الكوادر والكفاءات والمال العام!
غير أنه لا يمكن الحكم على توجهات الوزير إلا بمرور الوقت فيبدو أن الوزير جاد أو هكذا يجب أن نظن به حسن الظن، ولذلك يجب أن نمنحه الوقت قبل إصدار أحكامنا في الإعلام الرياضي على الرجل.. ذلك أن العديد من القيادات التي تم تعيينها خلال السنوات الماضية في وزارات ومؤسسات الدولة، تبدأ بداية جيدة لكنها تتراجع وتنكفئ والسبب في نظري يعود إلى أمرين:
الأول: لجوء المسؤول إلى تحسين وتلميع صورته في البداية بهكذا إجراءات حتى يتولد انطباع عند الناس بنزاهته وقوة شخصيته ثم يعود مع الوقت إلى شخصيته الحقيقية (السلبية) لأن الطبع يغلب التطبع كما قالت العرب.
الثاني: صدقية ومصداقية المسؤول في انتهاج سياسات تحارب الفساد لكن لوبي الفساد يحاصره مع الوقت بالمغريات المختلفة فينغمس فيها لأن “النفس أمارة بالسوء”!! وبالتالي تحبط آمال الناس فيه!
قلة قليلة آمل أن يكون الوزير الشاب “رأفت الأكحلي” من بينهم التي لا تخضع لأي من صور وأشكال الإفساد والفساد فيكسب رضا الله عز وجل وكفى به مكسبا ثم رضا الناس وأولهم المحيطون والمرتبطون بموقعه وموظفيه.
لذلك نأمل الا تكون هذه الإجراءات هي حماس البداية بل بداية لإجراءات متتالية يعاد فيها الاعتبار للكفاءات والكوادر والمال العام وللوزارة والصندوق حتى يرتبط اسمه بسلسلة من إجراءات الإصلاح والتصحيح والتطوير.


مقالات أخرى للكاتب

  • دعوة لإلغاء الدوري
  • الكرة في ملعب الوزير
  • الفساد الرياضي !!

  • التعليقات

    إضافة تعليق