تأسس في 22 مايو 2012م
أعظم نادٍ في العالم
2022-01-11 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 98
امجد شعبين
امجد شعبين

 

 لا يمكن لشخص يعرف جيدًا عالم كرة القدم إنكار حقيقة أن ريال مدريد وبرشلونة قد وصلا إلى أعلى مستويات الشعبية في السنوات الأخيرة، هي حقيقة لا يمكن تغييبها على الرغم من تدني التغطية الإعلامية لمباريات الكلاسيكو في السنتين الأخيرتين واختفاء الحقد والصراع الكروي اللذان ظهرا في فترة الفيلسوف جوارديولا و العظيم مورينيو، والأسطورتين ميسي و رونالدو.

 

قطبي الكرة الاسبانية أصبحا عنوانًا لسعادة مئات الملايين من سكان هذا الكوكب الذي يجيد -ولأسبابٍ كثيرة- بث الحزن في قلوب البشر، و الكآبة على محياهم. فلطالما امتلأت الملاعب حتى آخر مقعد في مباريات الكلاسيكو المتشربة بالإثارة والحماس وهذا ما رأيناه في كلاسيكو الرياض الذي سيقام مساء الأربعاء، والذي نفدت تذاكره بعد عشر دقائق فقط من طرحها.

 

هذه الشعبية لم تأتِ من فراغ؛ فخلال العقد الماضي استطاع الفريقان بسط هيمنتهما على كل فرق القارة الأوروبية والتأكيد على أنهما قوة ضاربة في عالم المستديرة ومن الصعب مقارعتها خصوصًا في مسابقة دوري الأبطال؛ المسابقة التي استطاعا إحراز ذهبها في ست مرات من عشر ممكنة كان نصيب الملكي منها أربع بطولات، بينما ذهبت اثنتين نحو برشلونة.

 

الريال والبرشا، ومع اقتراب مواجهتهما في نصف نهائي مسابقة كأس السوبر الاسباني، كانا دائمًا متقاربين في المستوى و على درجة عالية من التنافسية والندية، فمن يبحث عن احصائيات وأرقام مواجهاتهما عبر التاريخ لن يجد فارقًا كبيرًا في عدد الفوز في مباريات الكلاسيكو، ففي مباريات الليجا على سبيل المثال يتفوق ريال مدريد بعدد الانتصارات ولكن بفارق أربع مباريات فقط على غريمه التقليدي.

 

هما حالة نادرة في كرة القدم، القاعدة الجماهيرية للفريقين متقاربة أيضًا، ولكل نادٍ منهما جماهيره التي تعشقه حد الجنون والتي تجعل من مباريات الكلاسيكو لوحة فنية منقطعة النظير، ومعركة أخرى من معارك كرة القدم. التنافس على أشده والصراع لا يقبل القسمة على اثنين، فلا تعجب أن ترى مشجع لأحدهما يقول عن ناديه أنه أعظم نادٍ في العالم.



مقالات أخرى للكاتب

  • هل كان كوتينيو فاشلًا لهذه الدرجة؟
  • لكنه من دولة أخرى

  • التعليقات

    إضافة تعليق