تأسس في 22 مايو 2012م
لكنه من دولة أخرى
2022-01-09 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 106
امجد شعبين
امجد شعبين

 

 لطالما كانت إفريقيا منجمًا تستمد منه كرة القدم جواهرها، القارة السمراء التي أمدت المستديرة بنجوم صنعوا التاريخ مع فرقهم وترصعت أسماؤهم بالذهب والبطولات واستفادت منهم منتخبات بلدانهم الأصلية ومنتخبات كثيرة أخرى. إفريقيا التي أنجبت للمنتخبات الأوروبية لاعبين من ضمن الأفضل في العالم حاليًا أبرزهم كيليان مبابي، روميلو لوكاكو، دافيد ألابا، بوكايو ساكا و ممفيس ديباي، نجولو كانتي، وبالتأكيد بول بوغبا.

 

التي جعلت من بطولات الآخرين أكثر قوة وتنافسية؛ فـ يورو 2016 مثلًا، تواجد فيه 40 لاعبًا من أصول إفريقية بينهم نجومٌ من الصف الأول ساهموا بشكل كبير في إيصال المنتخبات التي مثلوها إلى أدوار متقدمة في البطولة، مثل باتريس إيفرا، نجولو كانتي، سامويل أومتيتي، بول بوغبا، باكاري سانيا، بليز ماتويدي، موسى سيسكوكو اللذين أوصلوا فرنسا إلى نهائي البطولة، النهائي الذي خسرته أمام البرتغال بهدف ذو الأصول الإفريقية أيضًا : إيدير. ألمانيا بدورها وصلت إلى نصف النهائي بمساهمات من جيروم بواتينج، سامي خضيرة، ليروي ساني.

 

وبلجيكا التي استفادت من روميلو لوكاكو، مروان فيلايني، موسى ديمبلي. إفريقيا السخية التي أذهلت الكثيرين بما هي قادرة على تقديمه والتنازل عنه بكل كرم، قارة التناقضات التي يكون الأخوة فيها من بلدان مختلفة بل وقارات أيضًا؛ الأخوين بواتينج مثلًا، جيروم ألماني ويلعب لمنتخب الماكينات، وكيفن غاني يلعب للنجوم السوداء.

 

هناك الأخوة بوغبا أيضًا؛ ماتياس و فلورنتين اللذان يلعبان للمنتخب الغيني، بينما يلعب أخوهما الأصغر: بول، للديوك الفرنسية.

 

ليس هذا فحسب، فالأخوين جوميز سيلعبان كأس الأمم الأفريقية التي ستنطلق منافساتها الأحد 9 يناير في الكاميرون، وكلٌ منهما يمثل منتخبًا مختلفًا؛ موريس جوميز الذي سيمثل منتخب غينيا بيساو، وشقيقه ألفريد جوميز والذي سيكون ضمن قائمة منتخب السينغال.

إفريقيا التي قد يُسأل فيها أحدهم: من هذا؟، ليجيب: هذا أخي، لكنه من دولة أخرى.



مقالات أخرى للكاتب

  • هل كان كوتينيو فاشلًا لهذه الدرجة؟
  • أعظم نادٍ في العالم

  • التعليقات

    إضافة تعليق