تأسس في 22 مايو 2012م
أسماء تونسية لمعت في القارة الأوروبية
2020-09-14 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 327
محمد سالم
محمد سالم

 

 عرفت الكرة التونسية العديد من النجوم الذين احترفوا خارج الديار وتركوا بصمتهم الواضحة في الفرق الاوروبية .

منهم من حفظتهم الذاكرة ومنهم من وقع تجاهله بسبب الانتماء .

في هذا المقال سوف نسلط الضوء على ابرز الاعبين وبكل حيادية وللامانة التاريخية. بداية الاحتراف كان في اواخر الاربعينيات مع لاعب النادي البنزرتي مختار بن ناصف الذي قضى عشرية كاملة في فريق نيس الفرنسي واحرز على البطولة في مناسبتين وكذلك تحصل على الكاس الشهيرة ضد مرسيليا وكان صاحب هدف الفوز الثاني وانقذ المرمى من هدف تعادل محقق لبيلي العرب انذاك نجم مرسيليا المغربي العربي بن مبارك.

في الثمانينات برز لاعب النجم الساحلي سمير بكاو الذي كان من اول اللاعبين العرب والافارقة الناشطين بالدوري السويدي ولعب لمدة 8 سنوات ترك فيها افضل انطباع، في التسعينات اكتشف المدرب البولوني للترجي الرياضي انذاك بيتشنزاك مهاجم جديد اسمه زياد التلمساني سرعان ما احترف بالدوري البرتغالي مع فريق فيكتوريا غيماراش وكان من افضل الهدافين لمدة 7 سنوات.

تالق زبير بية مع النجم الساحلي فتح له ابواب الاحتراف على مصراعيها وانضم لفريق فرايبورغ واصبح اول قائد فريق عربي في المانيا ورسم مسيرة احترافية مميزة، في نفس الوقت برز اسم عادل السليمي الذي بدا المسيرة بنانت الفرنسي، ثم التحق بفرايبورغ ثم فريق خيخون الاسباني.

النجاحات التونسية لم تقف عند هذا الحد وشهدت بداية الالفية الثالثة بروز العديد من الاعبين، تالق الظهير الايمن للنادي الصفاقسي والمنتخب التونسي حاتم الطرابلسي جلب انظار اعرق الفرق الهولندية والتحق بأجاكس امستردام وتألق كما يجب خصوصا في رابطة الابطال واصبح من افضل المدافعين في العالم واكمل المسيرة في مانشستر سيتي.

تالق المنتخب التونسي وفوزه بامم افريقيا 2004 رفع قيمة الاعبين التونسيين ، ابن القصرين كريم حقي لاعب النجم الساحلي واكتشاف المدرب الفرنسي لومار التحق بصفوف ستراسبورغ الفرنسي ومنها الى الدوري الالماني مع ليفركوزن وهانوفر ونحت افضل مسيرة ناهزت 13 موسم.

في نفس الفترة التحق مدافع الترجي الرياضي راضي الجعايدي بفريق بولتون الانجليزي وكان لمدربه انذاك سامالاردايس فضل كبير في تطويره ليصبح من افضل المدافعين ويتحول الى برمينغام ثم ساوثامبتون.

في نفس الفترة تالق ابن المنستير ولاعب وسط الترجي جوهر المناري الذي التحق بفريق نورينبارغ الالماني وحصل على الكاس امام شتوتغارت واختير المناري كأفضل متوسط ميدان في المانيا متفوقا على نجم البيارن شفانشتيغر.

بعد نجوم وسط الميدان جاء دور المدافعين ومن ابرز الذين تألقوا الظهير الايمن للملعب التونسي انيس البوسعايدي الذي كانت مسيرته طويلة ومتنوعة بين ميتالورغ الاكراني وروستوف الروسي وحصل على بطولتين في النمسا مع سالسبورغ اظافة الى تجربة تركية وبلجيكية. ايضا تالق في تلك الفترة مدافع الافريقي كريم السعيدي الذي لعب لفاينورد و كان اول تونسي يحترف بالكالشيو في صفوف ليتشي.

اختتم قائمة المدافعين المتألقين لاعب النجم الساحلي ايمن عبد النور الذي سطع نجمه مع تولوز لينضم بعد ذلك لموناكو وينتقل في صفقة هي الاغلى للمدافعين الى فالنسيا وكانت له تجربة فرنسية والمانية وتركية.

ايضا لا يمكن ان ننسى احد افضل النجوم وهو صانع العاب النجم الساحلي ياسين الشيخاوي الذي برز مع زوريخ لمدة 7 سنوات كان دائما فيها من بين افضل اللاعبين ولولا الاصابات لكانت مسيرته افضل نظرا لفنياته العالية، واختم بلاعب ظلم كثيرا وهو مهاجم الترجي حمدي الحرباوي الذي نشط في الدوري البلجيكي وكان من افضل الهدافيين وحقق مسيرة رائعة لم تقنع جل مدربي المنتخب التونسي لاسباب شخصية. الدوري التونسي قدم الكثير من النجوم للكرة الاوروبية عندما كان هناك تكوين ومنافسة شريفة وعدم تداخل الاطراف الخارجية عكس ما يحدث الان افضل الاعبين يسوقون للدوريات الخليجية او الدوريات الغير معروفة لان الافق محدودة في غياب نظرة استشرافية معمقة.



مقالات أخرى للكاتب

  • التكتيك الإيطالي .. وأسباب النجاح
  • الدوريات الخليجية بين الكفاءة والجنسية
  • تشيفتشنكو: وبصمة المعلم لابانوفسكي

  • التعليقات

    إضافة تعليق