تأسس في 22 مايو 2012م
شاهت الوجوه !!
2014-11-23 | منذ 4 سنة    قراءة: 7077
 عيدروس عبد الرحمن
عيدروس عبد الرحمن

النتائج الايجابية والعروض المشوقة التي قدمها فريقنا الكروي اليمني في الدورة الثانية والعشرين لدورات الخليج المقامة هذه الايام في الرياض العاصمة السعودية .. هي من اتاحت واعطت للمتسلقين والمطبلين ولصوص البطولات مساحة وفسحة طويلة من الحياة والاستمرار في تعزيز مسلكهم الانتهازي والطفيلي الى ما لانهاية .. وهم بذلك انما يستثمرون وينتهزون تلك المواقف البطولية والانتصارات الممزوجة بعرق اللاعبين والفريق الوطني ليكونون هم اولا بالصورة وفي الواجهة وكأنهم صناع الفرح او ابطال الانجاز ومن عبّد الطريق ومهده للفرح اليماني الذي غطى وانتشر في كل البقاع والبوادي في الوطن .. وهذه خاصية يحمد عليها هؤلاء الانتهازيون وذكاءهم الخبيث في عدم تفويت الفرص والمناسبات للانقضاض عليها وتأدية دور البطولة والظهور في الواجهة وكأنهم هم الانجاز نفسه .
ولاننا كشعب طيب ومسكين ومغلوب على امره لانهتم بالتفاصيل ولا التدقيق ولكن تحكمنا العواطف والمشاعر فاننا لانتقصى الحقائق ولانفتش في (الحق) واصحابه ..وفي شلة المتسلقين والمكشوحين في الصورة كجزء من الانجاز..وفي كثير من الاحيان ايهامنا بانهم هم صناع الانجاز ومؤلفي العرض الرائع الذي نشاهده على مسارح الرياض الكروية ..عفوا ملاعبها.
ومن يشاهد تلك الارتال والمشاركين في دورة الخليج ال22 في الرياض وهم اصلا من خارج الاطار ومن خارج المهمة والتخصص يتأكد اننا في الوطن منقسمون الى فريقين {جمل يعصر وجمل يأكل العصار } فالجمل الاخير هو من يكون في الواجهة وفي الصورة ..والمصيبة التي لايتنبهون اليها انهم هم انفسهم من يضع نفسه على الواجهة وعلى سطح الاحداث علما بانهم العامل المعرقل للاحداث وللنجاحات ولكن من شب على شيىء شاب عليه ..
علمتنا دورة الخليج ال22 ان الانتهازية هي الاساس وهي الشهادة الدولية الاولى لمن اراد فصاحة او اراد قتال .. علمتنا دورة الخليج ال22 ان الجمهور بطل العرض الثاني بعد اللاعبين هو وحده من يسدد الفواتير ويدفع التكاليف ويتحمل التبعات .. ان كانت هنالك تبعات ..وهو من يسكن في الصفيح وعلى الارصفة وتحت هجير الشمس او زمهرير البرد .. اما السادة الكبار ومن مناطق وتخصصات مختلفة يقبعون ويسكنون في الفنادق الفارهة ..ومش اقل من 5 نجوم .. والكارثة او المصيبة ان هم شاركوا اللاعبين والابطال في مكافآتهم وحوافزهم التي يحصلون عليها مرة واحدة في العمر ..ان اتاح لهم العمر نفسه كتلك الفرصة المتاحة هذه الايام في الرياض ..وكله ممكن ومتاح واسهل من الممكن
بالله عليكم تابعوا الحدث والوجوه التي تتصدر الحدث واسألوا انفسكم عن العلاقة بين الحدث الكروي في الرياض وتلك الوجوه ,,
وصدق رسول الرحمة والايثار القائل :{شاهت الوجوه }..وكفى


مقالات أخرى للكاتب

  • الثور الأبيض
  • حلّق رغم السقوط !!
  • الكارثة !!

  • التعليقات

    إضافة تعليق