احتل الاتحاد العام للجودو صدارة الاتحادات الرياضية اليمنية في اللعب على العقول وفقاً لأحدث تصنيفات الفضائح ومسلسلها الذي لا ينتهي.
في دورة الألعاب الآسيوية للصالات التي اختتمت منافساتها أمس في مدينة “آنشون” الكورية دفع اتحاد الجودو بلاعبين لتمثيل اليمن في لعبة الكوراش لا يملكان أبسط المعلومات عن أبجديات اللعبة الغريبة عليهما.. ورغم أن المدرب الشاب هشام الهليبي استهلك وقتاً طويلاً في تعليمهما قوانين اللعبة وحتى ما قبل المواجهات بدقائق إلا أن الأمر كان أشبه بمذاكرة الطالب المهمل قبل دخول قاعة الامتحان بدقائق لتكون النتيجة الطبيعية هي الفشل.
خسر اللاعبان اليمنيان مواجهاتهما نتيجة أخطاء فنية ساذجة، فحصدت اليمن خيبة جديدة تضاف لمجلدات الخيبات اليمنية.. والسؤال المهم هو: ما الذي يدفع اتحاداً ذكياً مثل اتحاد الجودو ممثلاً برئيسه نعمان شاهر لمثل هذه المجازفة التي تسيء لاتحاده وتجعل اليمن مثاراً للسخرية والتندر أمام الآخرين؟
نقلا عن ماتش