
اخذت منحى مباراة الارجنتين ومصر شغف وانفاس محبوسةورتم عالي استنزفت روحي التشجعيه با واخذت نصف عمري الكروي ، لكن طبيعة الكرة هكذا في كل منحى دائما يأخذها من يتحكم برتم المباراة ونسقها التصاعدي بل ومن يتعمل مع نهجها الكروي الشامل ،بالاضافة الى تعاملة وتماشيه وفق ظروف المباراة… التغييرات .
وماحدث في مباراة التانجو والفراعنة وماقلبت الطاولة وغيرات كل سنياريو التوقعات بعد ثنائية مصر ، هي التغييرات التي اربكت مدرب الفراعنة حسام حسن حينما استغل ،سكالوني تراجع الفراعنة باخراج الفاريز ودي بول ،وادخال لاوتاروا ومونتيل. هذه التغيرات اعطت لاعبو الارجنتين نزعة هجومية وتوازن في العمق اربكت حسابات ،حسام حسن الذي تخلى عن اسلوب الضغط خاصة مع تراجع المستوى البدني للاعبية الفراعنة الذي استنزف في الشوط الاول كل مجهوداتهم.
لكن مااعجني هو قتال لاعبي التانجو وروحهم العالية في استرداد الكرة ، وهذا من وجهة نظري، سر قوة المنتخب الارجنتين الذي يلعب بروح البطل، ويقاتل حتى اخر نفس ، بس للامانة سكالوني عمري ماشفت مدرب بهذه العقلية التي تعمل وفق منظومة تكتيكية في بلاد التانجو الذي يخلق قوة بدنية مع رتم صلب ممزوج بأسكود عالي الضغط في التحرك ، وفق "كونتراتاك" شامل في التحرك والتمحور في كل اعماق المستطيل الاخضر .
ويحسب لليونيل المدرب واللاعب التماشي.مع ظروف كل مباراة وفق معطياتها الفنية والتكتيكة بنهج فلسفي وواقعي بدايتاً من الجزائر ثم النمسا والاردن وعبور بالرأس الاخضر ووصولا للفراعنة كلها "سيناريوهات"تدرس ،سواء ً للخصم مع نقط ضعفة، وبتضح هذا جليا امام الراس الاخضر والفراعنة في حسمها بالامتار الاخيرة من الوقت والملعب واسلوبه يعحبني ويجعله عندي من افضل المدربين خاصة بكونةلايعتمد على نجومية وانما انسجام وتجانس المنظومة مع. روح قتالية لاتعرف المستحيل…