تاريخ أميركا للرجال يهتز والجنس الناعم يسعى لحفظ ماء الوجه
تاريخ أميركا للرجال يهتز والجنس الناعم يسعى لحفظ ماء الوجه
الرياضي نت /متابعات
2013-06-28 | منذ 13 سنة
لندن - للمرة الأولى في 101 عام يخلو الدور الثالث من منافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون للتنس من اللاعبين الأميركيين.
وتأكدت الحقيقة المجردة الخميس حين خسر آخر ممثل للأميركيين في البطولة وهو بوبي رينولدز المصنف 156 عالميا أمام لاعب العالم الأول نوفاك ديوكوفيتش على الملعب الرئيسي.
وأكمل فشل رينولدز يوما سيئا للولايات المتحدة بعدما خسر لاعبها جيمس بليك البالغ من العمر 33 عاما على يد الأسترالي برنارد توميتش وخسر دينيس كولدا أيضا بثلاث مجموعات مقابل لا شيء على يد الكرواتي إيفان دوديج.
وفي الواقع تدل الإحصاءات على أشياء مثيرة للإحباط.
فآخر مرة فشل فيها لاعب أمريكي في بلوغ الدورالثالث كانت في 1912 وهو عام لم يشارك فيه أي لاعب أميركي في القرعة الرئيسية.
وفي 1911 نافس أميركي واحد في فردي الرجال لكنه خرج قبل الدورالثالث.
والآن فشل اللاعبون الأميركيون في الفوز بأي لقب في 39 من البطولات الأربع الكبرى على التوالي وهو رقم غير مسبوق.
ومثلت الهزيمة ضربة كبرى لبليك الساعي للوصول للدور الثالث في ويمبلدون للمرة الأولى في ست سنوات، لكنه فشل كليا في السيطرة على اللعب في مواجهة توميتش الذي يصغره بفارق 13 عاما.
واعتادت الولايات المتحدة على إنتاج أبطال مثل بيت سامبراس وأندريه أجاسي وجيم كوريير الذين كانوا منافسين شرسين على صدارة التصنيف العالمي.
لكن هذا أصبح تاريخا الآن.
وكان اندي روديك آخر أميركي يفوز بلقب كبير ويتصدر التصنيف العالمي في 2003 لكنه اعتزل في العام الماضي، ويعد سام كيري أعلى اللاعبين الأميركيين تصنيفا الآن بوجوده في المركز 19 لكنه خسر في مباراة من خمس مجموعات أمام الأسترالي برنارد توميتش في الدور الأول بويمبلدون.
والأميركيان الآخران الموجودان ضمن أول 50 لاعبا في التصنيف العالمي هما جون ايسنر وترتيبه 21 لكنه انسحب بعد شوطين فقط من مباراته في الدور الثاني الأربعاء وماردي فيش المصنف 43 والذي منعته مشكلة صحية من اللعب في ويمبلدون هذا العام.
وهناك تناقض صارخ بين أداء الأميركيين وما تحققه اللاعبات الأميركيات من نتائج في البطولة بوجود سيرينا وليامز المدافعة عن اللقب والتي تسيطر على المنافسات الى جانب لاعبات صاعدات من بينهن ماديسون كيز.
وازداد لاعبو التنس حجما وقوة لكن الشبان الأميركيين رغم قوتهم البدنية الأكبر يتجهون لرياضات محلية أكثر هيمنة مثل كرة القدم الأميركية وكرة السلة.