
أصدر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم (FFF) بياناً رسمياً بالتعاون مع رابطة كرة القدم للهواة (LFA)، أعلن فيه عن تضامنه الكامل مع السكان وأسرة كرة القدم المتضررة من موجة الحرائق العنيفة التي تجتاح عدة مناطق في البلاد، مؤكداً البدء في تقديم حزم دعم ومساعدات عاجلة للأندية والمرافق المتضررة. حصر الأضرار وتقييم الاحتياجات وأكد البيان أن الاتحاد يقف جنباً إلى جنب مع الرابطات، والمناطق، والأندية في الأقاليم المتأثرة، وعلى رأسها مناطق نوڤيل-أكيتين، كورسيكا، أوكزيتاني، وحوض البحر الأبيض المتوسط. وفي ظل عدم السيطرة الكاملة على بعض البؤر واستمرار تطور الأوضاع، تواصل الأمانة العامة للاتحاد -بالتنسيق مع إدارة كرة القدم للهواة (DFAT)- إجراء حصر دقيق وشامل للأضرار.
ويهدف هذا العمل إلى تقييم الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية، والمعدات، والمقرات الخاصة بالأندية، إلى جانب الوقوف على التحديات المرتقبة خلال الأسابيع القادمة، مثل صعوبة الوصول إلى الملاعب، وتنظيم الأنشطة، وتكيف جداول المسابقات.
وبناءً على نتائج التقييم، سيفعل الاتحاد الفرنسي صندوق المساعدات الطارئة (الذي أُعلن عنه في نوفمبر 2025 خلال المؤتمر الوطني لكرة القدم) لتوفير استجابة سريعة وتلبية الاحتياجات الملحة للأندية الأكثر تضرراً.
كما يدرس الاتحاد مع الرابطات المحلية آليات دعم إضافية يمكن تنشيطها لمساندة الهيئات الرياضية المتأثرة. واختتم الاتحاد بيانه بالإشادة والتقدير لجهود رجال الإطفاء (المحترفين والمتطوعين)، وقوات الأمن، والأجهزة الحكومية، والسلطات المحلية، وكافة الكوادر الميدانية التي تعمل على حماية المواطنين ومكافحة النيران.