تأسس في 22 مايو 2012م

ثقة كبير لدى إنفانتينو لإقامة كأس العالم كل عامين

متابعات
2021-12-22 | منذ 4 أسبوع

جْيَانَيَ

توقع السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصويت أغلب الدول لصالح مقترح إقامة كأس العالم كل عامين إذا دعا إلى تصويت مفاجئ.

وخلال قمة عالمية افتراضية اليوم الاثنين تم إبلاغ الاتحادات الأعضاء الـ207 بفيفا أن التحول لإقامة المونديال كل عامين بدلا من أربعة سيزيد الإيرادات بنحو 4ر4 مليار دولار في غضون أربعة أعوام.

المقترح المثير للجدل يعد جزءا من الإصلاح واسع النطاق لروزنامة البطولات ، المقدم من فيفا، حيث يأمل إنفانتينو والفرنسي آرسين فينجر رئيس قطاع تطوير كرة القدم العالمية في فيفا، أن يعزز التقويم الجديد المقرر تطبيقه بدءا من عام 2024 من دور المنتخبات الوطنية على مستوى العالم وسد الفجوة المالية بين أوروبا وبقية دول العالم.

ويأمل إنفانتينو أن يتم التوصل لاتفاق جماعي بشأن كل مكونات التقويم الجديد، لكن يبدو أنه يبالغ في تفاؤله نظرا للمعارضة الشرسة لهذا المقترح في أوروبا وأمريكا الجنوبية.

ولطالما قال ألكسندر سفيرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إن الدول الأوروبية ستقاطع كأس العالم لو تم إقامته كل عامين ، وتخطط أوروبا بالفعل لإقامة كأس الأمم في عامي 2028 و2032 وهو ما قد يتعارض مع كأس العالم إذا تم تنفيذ مقترح فيفا.

لكن إنفانتينو واثق بالفعل في وجود دعم لزيادة نسخ كأس العالم ، إذا تم طرح هذا المقترح للتصويت على مستوى جميع الاتحادات الوطنية.

وقال إنفانتينو أمس الاثنين “إذا كنت على أعتاب التصويت خلال الجمعية العمومية غدا فعلى الأرجح فإن الأغلبية سيصوتون لصالح إقامة كأس العالم كل عامين”.

وأضاف “لكننا ننظر إلى التقويم بأكمله ، ننظر إلى كيفية جعل كرة القدم أفضل وننظر إلى قدرتنا على الحشد بطريقة جديدة لتنظيم كرة القدم في المستقبل”.

وأشار رئيس فيفا “نواصل الحوار ونواصل التحليل ونأمل أن نتقدم بطريقة أو بأخرى أو بطريقة وسط”.

ويرى إنفانتينو أن الدراسة التي قدمتها شركت أبحاث السوق “نيلسن” و”اوبن إيكونوميكس” للاتحادات الأعضاء اليوم الاثنين، تفسر أن “إقامة كأس العالم كل عامين ليس ممكنا فقط من الناحية الرياضية ، لكن العائد الاقتصادي من الواضح أنه قوي للغاية”.

وتوقعت “اوبن إيكونوميكس” أن الفوائد الاقتصادية الإجمالية من التقويم الجديد ستصل إلى 180 مليار دولار خلال 16 عاما، بزيادة 80 مليار دولار عن المحصلة الإجمالية حال استمرت الأمور على ما هي عليه.


آخر الأخبار