كشف الوزير معمر الإرياني وزير الشباب والرياضة أن مشروع اللاعب الاولمبي الذي تقدمت به الوزارة منذ العام 2008 م لم يتم الحصول على موافقة عليه من قبل الحكومة.
وأكد في تصريح خاص أن الوزارة ستتقدم بعرض جديد عقب العودة من لندن يحمل ذات العنوان السابق إعداد البطل الأولمبي وقال:«من الضرورة أن نعد اللاعب مبكراً لنصل إلى الفترة الزمنية المطلوبة من التحضير والتجهيز لما هو قادم كي نجني الثمار ونحصد أفضل ما يمكن من نتائج إيجابية،فالرياضيون بحاجة دائمة إلى الدعم المادي والمعنوي وهو الأمر الذي نعرفه جيداً ولذلك نسعى ومنذ تسلمنا مهام حقيبة وزارة الشباب والرياضة بالتنسيق مع صندوق النشء إلى عدم تأخير التكريمات وإيجاد السبل الكفيلة برفع المستوى المعيشي للرياضي وتوفير الأمان الصحي للاعب وقد قطعنا مشواراً كبيراً في سبيل تحقيق تلك الأشياء ونعي أن المرحلة المقبلة تستوجب توحيد الجهود وتشمير السواعد من أجل بلوغ التطوير فالمسئولية جماعية ونوه إلى أن الرياضة أضحت اليوم لغة الشعوب وسفيرة الأوطان ولابد للجميع أن يعمل في سبيل تشريف بلاده في أي قطاع من القطاعات وثقتنا كبيرة بأبطالنا الرياضيين سواء المتواجدين في أولمبياد لندن أم أولئك ممن تنتظرهم استحقاقات رياضية مقبلة بتقديم مستويات طيبة».
وأشاد الوزير معمر بالعرض القوي الذي قدمه علي خصروف رغم الخسارة وأضاف:«نتمنى أن لاتؤثر النتيجة عليه فهو لاعب ذو شخصية رياضية ممتازة وإمكاناته عالية ويستحق الأفضل وهزيمته أمس لاتعني النهاية والمستقبل لازال أمامه والمشاركات القادمة أكثر وستكون أفضل بالنسبة له إن شاء الله..ونحن في وزارة الشباب والرياضة سنقف إلى جانبه في مسيرته الرياضية وعلى أهبة الاستعداد للتعاون وتوفير مدرب مناسب له وعمل كل ما يلزم في سبيل الارتقاء بمستواه ورفع جاهزيته استعداداً للقادم».
وطالب الإرياني بقية اللاعبين المشاركين في هذا العرس الرياضي إلى بذل جهودهم وعدم النظر إلى خسارة خصروف والتركيز أكثر على أجواء البطولة وقال الوزير: على الجميع الكف عن الشطحات وأهمية أن يكون التحدث بلغة الواقع والمنطق فلا يمكننا أن نحمل اللاعبين فوق طاقاتهم وسنقف إلى جانبهم في كل الظروف..واختتم حديثه قائلاً:«كنت اليوم حاضراً من على المدرجات كمواطن يمني أهتف لممثل بلادي في ميدان المنافسة وشعرت بالارتياح الشديد وأنا أرى القوة في الأداء اليمني وكحال غيري صفقت ووقفت أشجع وكان لابد أن يفوز علي لكن الحظ وقف حجر عثرة أمامه واكتفى بمشاركة وأداء قوي دون نتيجة رغم انه كان بالإمكان أن تكون النتيجة غير ما كانت ونحمد الله على كل حال.