تأسس في 22 مايو 2012م

برشلونة وشركة نايكي بدون عقد رسمي منذ عام 2016

متابعات
2021-09-08 | منذ 2 أسبوع

برشلونة

توفر شركة نايكي العالمية الملابس الرياضية لنادي برشلونة منذ عام 1998، ولكن في آخر تجديد لتعاونهما، تحديدا في عام 2016، وفقا لما توصلت إليه (إفي)، تم توقيع عقد مبدئي فقط، ولم يتم إضفاء الطابع الرسمي عليه في أي وقت من الأوقات، وهو ما تسبب منذ ذلك الحين في قراءة ذاتية للاتفاقية من قبل المؤسستين، مما نتج عنه بعض المشكلات.

وأعلن نادي برشلونة، الذي كان يترأسه حينها جوزيب ماريا بارتوميو، في مايو/أيار 2016 عن تجديد عقده مع العلامة التجارية العالمية حتى عام 2028 على الرغم من حقيقة أن العقد السابق كان ممتدا حتى عام 2018.

والحقيقة أن الأرقام مرتفعة للغاية، حيث تدفع شركة نايكي مبلغ 105 مليون يورو كأساسي في الموسم الواحد، وهناك متغيرات قد تصل إلى 155 مليون يورو. واتفق نادي برشلونة مع نايكي على توقيع العقد النهائي الأكثر تفصيلا بعد عامين عندما ينتهي العقد السابق.

ووفقا لمصادر مطلعة على عملية التفاوض، كان اتفاق 2016 بمثابة خدمة قدمتها الشركة للنادي الكتالوني، الذي كان في حاجة فورية لأموال لتحقيق أهداف مجلس إدارة بارتوميو وحل يوليو/تموز 2018 وانتهى العقد القديم، إلا أنه لم يتمكن الطرفان من إضفاء الطابع الرسمي على العقد الجديد بسبب بعض الخلافات.

وعلى أي حال، قبل ظهور وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) مباشرة، اتفق الطرفان أخيرا على إضفاء الطابع الرسمي على العقد، لكن تفشي الوباء عرقل كل شيء، وفضل المسؤولون في نايكي انتظار وصول رئيس جديد إلى برشلونة.

وكانت نتيجة كل هذا أنه حتى اليوم ظلت البنود المختلفة للعقد المبدئي مفتوحة أكثر من المعتاد على التفسيرات الذاتية لبرشلونة ونايكي، الأمر الذي تسبب في بعض التوتر بين الكيانين الكبيرين.

وأوضحت مصادر من برشلونة لـ (إفي) أنه خلال هذا الصيف، في ظل رئاسة جوان لابورتا للنادي، كانت هناك اجتماعات مع الشركة متعددة الجنسيات لإضفاء الطابع الرسمي على العقد، مع اهتمام نادي برشلونة بالحصول على مزيد من الاستقلالية في بعض جوانب العلاقة التجارية بينهما.

وذكرت المصادر نفسها أن العلاقة بين نايكي والبارسا في الوقت الحالي “ليست جيدة”. وترغب شركة نايكي، التي من الواضح أن عصر الخدمات بها قد انتهى، في تقليص المبالغ التي تدفعها لبرشلونة.

وعند سؤالهم عن كل هذه الجوانب، فضل ممثلو الشركة متعددة الجنسيات عدم الإدلاء ببيانات.

واستغلت هذا السياق شركة بوما للتقارب مع برشلونة، كما أوضحت صحيفة (ARA) الكتالوني.

وتمر الشركة الألمانية متعددة الجنسيات بمرحلة توسع عالمي، وما زال برشلونة، على الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به، أحد أكثر أندية كرة القدم المرغوبة من جانب العلامات التجارية العالمية.


آخر الأخبار