تأسس في 22 مايو 2012م

حوار صحفي مع مدرب "تويوتا الياباني" محمد راضي

الرياضي نت - طارق الاسلمي
2021-03-30 | منذ 2 أسبوع

راضي

 تعد تجربة المدرب المصري محمد راضي في اليابان من التجارب الناجحة، حيث تمكن خلال فترة وجيزة من إثبات قدراته التدريبية سريعاً مع نادي تويوتا إف سي، كما يعتبر هو أول مدرب كرة قدم مصري معتمد من الاتحاد الياباني. "الرياضي نت" حاور محمد راضي للحديث حول تجربته التدريبية الأولى في اليابان ومحاور أخرى مهمة تجدونها في النص التالي: مرحبًا بك معنا كابتن محمد، وشكرا لقبولك دعوتنا ؟

 

اهلاً وسهلاً بكم وبمتابعيكم الأعزاء وأتشرف بقبول دعواتكم الكريمة لهذا اللقاء.

 

كيف كانت بدايتك مع كرة القدم وفي مجال التدريب خصوصاً في اليابان ؟

 

أنا خريج كلية التربية الرياضية وكنت لاعب سابق في نادي الداخلية وتعرضت لإصابة أبعدتني عن الملاعب وهي كسر في الترقوة، وكان أخي يعمل في مجال السياحة باللغة اليابانية فاستهوتني اللغة اليابانية واستهواني التعامل مع الشعب الياباني الراقي عن قرب، ودخلت المركز الثقافي الياباني التابع لسفارة اليابان من خلال ذلك تعلمت اللغة، ومن مجال العمل بالسياحة أتيحت لي فرصة التنقل بين البلاد وخصوصاً في قارة آسيا ومنها اليابان فحبيت البلد واستقريت بها ولم أنسى كرة القدم كنت بجانب عملي أمارس اللعبة في دوري الشركات اليابانية لبعض الأندية التي لا تتطلب الاحتراف الكامل، وبعد فترة من اللعب تعرضت لإصابة جديدة في الرباط الصليبي، هنا بدا أبنائي ممارسة كرة القدم في الاندية اليابانية وعندما عرف مدربي هذه الأندية أنني كنت لاعب سابق وخريج كلية التربية الرياضية طلبوا مني أن أكون مساعد وحصلت على رخصة التدريب المعتمدة من الاتحاد الياباني.

 

ماهي الرخص التدريبية التى حصلت عليها ؟ طبعا كما ذكرت سابقا انا خريج كلية التربية الرياضية جامعة حلوان قسم كرة قدم، وحاصل على شهادة تدريب معتمدة من الاتحاد الياباني لكرة القدم، حاصل على دبلومة التكوين لمدرب كرة قدم من إسبانيا.

 

حدثنا عن تجربتك الحالية مع فريق تويوتا الياباني؟

 

التجربة مستمرة ومثمرة في نفس الوقت ومن خلالها إكتسبت الخبرة الجيدة والاستفادة في كيفية التعامل مع اللاعب الياباني سواء في الفريق الأول أو في الفئات العمرية المختلفة في النادي.

 

هل تُعامل في اليابان كأي مدرب ام هناك فرق لدى الأندية بين المدرب المحلي والأجنبي؟

 

ساتكلم عن تجربتي الشخصية أنا مقيم هنا في اليابان واتكلم باللغة اليابانية وحاصل على شهادة تدريب من الاتحاد الياباني وهذا سهل الأمور لي بعض الشيء ولكن يوجد الأخذ في الاعتبار أن أخذ مكان مدرب محلي ليس بالشيء الهين ولكن الحمد لله اني وفقت لذلك، أما عن ناحية المدربين الأجانب فتعتمد على الناحية المادية للنادي الذي يريد استقدام أي مدرب أجنبي لأنه سيلتزم إحضار مترجم وهذا يحدث للأندية الغنية وقليلا إن وجد استقدام مدربين للفئات العمرية المختلفة في أندية اليابان بسبب عامل اللغة التي تكون العائق الأكبر في جلب مدربين من الخارج.

 

في نظرك ماهي الفروقات بين اللاعب العربي ونظيره الياباني ؟

 

اللاعب العربي مهاري ولكن ينقصه اللياقة البدنية والسرعة في الأداء والحفاظ على المستوى الذهني طوال المباراة، لذلك يحتاج اللاعب العربي ان يكون ثابت الحالة الذهنية طوال المباراة وليس على فترات متباعدة من المباراة، وعند الوقوع على أرض الملعب يطيل الوقوع مع العلم انه ليس مصاب مما يجعل المباراة في بعض الأحيان مملة لبعض الوقت وكذلك يعيب اللاعب العربي الاعتراض الكثير على قرارات الحكم، هنا في اليابان يكسبون اللاعب من الصغر المهارات ويهتمون بالناحية البدنية العالية والسرعة في الأداء للفريق، اللاعب الياباني يحاول جاهداً ثبات الحالة الذهنية طوال المباراة ولا يعترض على قرارات المدرب ونكاد لا نرى مطلقاً الاعتراض على قرارات الحكم.

 

 

هل من الممكن أن نرى كابتن محمد راضي مدرباً في أحد الأندية المصرية أو العربية ؟

 

الان انا مستقر في اليابان ولكن لما لا إذا جاء عرض مناسب سوف أدرس العرض وإن كان العرض يتيح لي المزيد من طموحاتي التدريبية فلما لا لأن الطموح لا يوجد له سقف او أرض معينة سواء في مصر أو أي بلد عربي شقيق.

 

كيف هو الوضع الآن في اليابان في ضل هذا الوباء العالمي فيروس كورونا ؟

 

حتى الآن يوجد في بعض المحافظات إغلاق ولكن عندما نقول إغلاق ليس بالضرورة إغلاق تام ولكن في بعض الضروف فقط، اما من ناحية الدوري الياباني بدأ مع وجود جماهير مع إجراءات احترازية هامة.

 

هل ترى بأن التعصب أثر على المستوى الفني للكرة المصرية ؟

 

التعصب يؤثر سلباً على اي رياضة بالطبع وليست كرة القدم فقط وأعتقد أن دور الإعلام يكون له الدور الأبرز في هذه النقطة، ونجد الان الصحافة والإعلام في القنوات الفضائية الرياضية المخصصة للأندية وبعض المواقع التي تحفز الجماهير لتشجيع أنديتهم وهذا ليس خطأ ولكن المبالغة والتمادي بالتهكم على الفرق الأخرى وعدم قبول الخسارة تكون هنا الطامة الكبرى لبداية فتح طريق للتعصب الرياضي الذي لا يقبله أحد لأنه يؤثر على المنظومة الرياضية.

 

كلمة ختامية لهذا الحوار بعد خالص الشكر لوقتك ومجهودك ؟

 

شكراً جزيلاً لكم موقع "الرياضي نت" وتشرفت بعمل هذا الحوار الصحفي الشيق وتمنياتي بالتوفيق والنجاح الدائم.


آخر الأخبار