تأسس في 22 مايو 2012م

مواجهتين قويتين لاربعة أندية بين الستة الكبار في كأس انجلترا

متابعات
2020-07-17 | منذ 5 شهر

السيتي

يفتح ملعب ويمبلي الشهير مدرجاته الخالية من الجماهير أمام مباراتي نصف نهائي كأس إنكلترا لكرة القدم، السبت بين ​ارسنال​ و​مانشستر سيتي​ والاحد بين ​مانشستر يونايتد​ و​تشيلسي​، في مواجهتين قويتين لاربعة أندية بين الستة الكبار نجحت في احراز اللقب خلال الاعوام الاربعة الاخيرة.

في المباراة الاولى، يسعى ارسنال الى تحقيق مفاجأة كبيرة ثانية في غضون اسبوع بعد فوزه على ليفربول المتوج بلقب الدوري 2-1 واحباط آماله بالوصول الى الحاجز الرمزي للمئة نقطة في البريمييرليغ.

 ان تغلب ارسنال على سيتي بات مفاجأة في انكلترا، في ظل التقدم الرائع لـ"سيتيزينس" في العقد الاخير خصوصا تحت اشراف مدربه الاسباني بيب غوارديولا.

فقد نجح "المدفعجية" مرة يتيمة في آخر عشر سنوات بالحلول فوق سيتي في ترتيب الدوري المحلي، وبدأوا في مرحلة التقهقر خصوصا بعد رحيل مدربهم التاريخي الفرنسي ارسين فينغر. وحسم لاعبو سيتي، المتوج بلقب الكأس ست مرات آخرها الموسم الماضي وبكأس الرابطة هذا الموسم، مواجهات ارسنال السبع الاخيرة، وسجلوا 20 هدفا في مرماهم مقابل هدفين فقط.

وتبدو إمكانيات أرسنال اضعف بكثير من القدرة الشرائية الهائلة لسيتي المملوك اماراتيا، خصوصا وانه يفتقد للجوائز المالية الناتجة عن مشاركته في دوري ابطال اوروبا والذي غاب عن منافساته في آخر اربعة مواسم بعد 19 مشاركة متتالية في حقبة فينغر.

ويخوض سيتي المواجهة بعد كسر محكمة التحكيم الرياضية قرار ايقافه القاري لموسمين بسبب مخالفته قواعد اللعب المالي النظيف، ما اثار ارتياحا في كواليس النادي الازرق.

وبعدما لعب دور المساعد لغوارديولا في التتويج بلقب الدوري الانكليزي في الموسمين الماضيين، يجلس الاسباني مايكل أرتيتا هذه المرة في الجانب الآخر مع ارسنال بعد خلافة مواطنه المقال من منصبه اوناي ايمري.

وصحيح ان ارسنال حقق فوزا رمزيا على ليفربول، لكن هدفيه نجما عن خطأين فادحين من المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر.

كما سيطر ليفربول على الاستحواذ بنسبة 70% وسدد 24 مرة على مرمى فريق شمال لندن، مقابل ثلاثة فقط للغابوني بيار ايمريك اوباميانغ ورفاقه.

ويحتاج ارسنال الى سد فجوة مماثلة ضد سيتي الذي يعيش فترة رائعة منذ فوزه بسهولة على ارسنال 3-صفر في الليلة الاولى من عودة الدوري المحلي بعد توقف لنحو ثلاثة اشهر بسبب فيروس كورونا المستجد، والذي فرض اقامة باقي مباريات الموسم دون جماهير وفي ظل بروتوكول صحي صارم.

وفيما يحارب ارسنال، حامل الرقم القياسي مع 13 لقبا في الكأس آخرها في 2017، للتأهل الى الدوري الاوروبي لحلوله تاسعا راهنا في الدوري، ضمن سيتي حلوله ثانيا وراء ليفربول.

وقد اراح غوارديولا نجومه البلجيكي كيفن دي بروين، رحيم سترلينغ، الجزائري رياض محرز والفرنسي ايمريك لابورت خلال الفوز الاخير على بورنموث 2-1 الاربعاء، فيما تحسّر ارتيتا على "الدقائق المجنونة" التي خاضها لاعبوه في الاسابيع الاخيرة المزدحمة في المباريات.

وفي المباراة الثانية الاحد، يسعى مانشستر يونايتد المتوّج 12 مرة آخرها في 2016 الى تحقيق فوزه الرابع تواليا هذا الموسم على تشيلسي حامل اللقب ثماني مرات آخرها في 2018.

وفاز رجال المدرب النروجي اولي غونار سولسكاير مرتين في الدوري 4-صفر و2-صفر، وفي دور الـ16 من كأس الرابطة 2-1. لم يخسر فريق "الشياطين الحمر" في آخر 19 مباراة، ويمرّ بفترة رائعة باستثناء اهداره الفوز على ساوثمبتون في الوقت القاتل في الدوري. ويتنافس الفريقان بضراوة على احدى بطاقتين مؤهلتين الى دوري ابطال اوروبا، اذ يحتل تشيلسي المركز الثالث (63 نقطة) قبل جولتين على نهاية الدوري، بفارق نقطة عن كل من ليستر سيتي ويونايتد.

ويجهّز مدرّب تشيلسي ونجم وسطه السابق فرانك لامبارد تشكيلة قوية للموسم المقبل، سينضمّ اليها لاعب الوسط المغربي حكيم زياش القادم من اياكس امستردام الهولندي وهداف لايبزيغ الالماني الدولي تيمو فيرنر. ويبدو يونايتد وتشيلسي من ابرز المرشحين لمنافسة ليفربول ومانشستر سيتي على زعامة الكرة الانكليزية في الموسم المقبل.

لكن الشكوك تحوم حول قدرة سولسكاير أو لامبارد على إعادتهما إلى منصات الالقاب لمقارعة المميزين الالماني يورغن كلوب وغوارديولا. وسيكون تتويج احدهما بالكأس ضروريا لتعزيز الثقة به وبناء الزخم قبل الموسم المقبل الذي سيكون على الارجح متأثرا بتداعيات فيروس كورونا.


آخر الأخبار