25 مليون درهم إماراتي فقط ماتحصل عليه لاعبو منتخب الإمارات من الشيخة هند حرم محمد بن راشد آل مكتوم،ناهيك عن السيارات التي تم توزيعها والمكرمات والهدايا التي تحصلوا عليها تكريماً لما قدموه من أداء لإحرازهم كأس بطولة خليجي 21..
وبحسبة بسيطة فإن مبلغ الشيخة هند يقترب من إيراد صندوق النشء والشباب السنوي في بلادنا الذي تتحصل منه الأندية والاتحادات وقيادات الوزارة على المخصصات عبر أقساط لتسيير الأنشطة والبطولات والمعسكرات الداخلية والخارجية والمشاركات الخارجية(وحدووه) وبصورة أوضح فإن ماتحصل عليه لاعبو الإمارات يوازي ميزانية كافة الأندية والاتحادات وقيادات الوزارة وموظفي الوزارة والمكاتب..
هذه فقط مكرمة الشيخة هند..فماذا بعد وعن أي اهتمام ورعاية تقدم للشباب والرياضة في بلادنا ونقول لمن مارسوا دور المسلخ ـ على حد قول العزيز زكريا الكمالي ـ لأن يسنوا أقلامهم ويدعو إلى إعادة النظر للمعنيين تجاه الشباب والرياضة لمراعاة آدمية منظومة الرياضة في بلادنا (لاعبون وحكام وإداريين وقيادات) في الأندية والاتحادات .
ونحن هنا ننبه إلى جعل قضية الموازنة وإيراد الصندوق الذي لا يرتقي إلى مستوى مكافآت للاعبي الإمارات لتكون قضيتهم لرفع مخصصات الصندوق ورفده بإيراد حكومي قبل المصادر عبر مصانع الاسمنت والسجائر ومحاسبة قيادة اتحاد الكرة وغيرها من الاتحادات واجب وطني لسنا ضده ولكن إذا أردنا رياضة ودعم للشباب والرياضة ندعو الإعلام للمناضلة لإعادة النظر فيما يتحصل عليه شبابنا في الأندية والاتحادات للأنشطة والمشاركات ومقدار مايتحصل عليه الشباب سنوياً من الموازنة العامة الذي يعد كارثة مقارنة في المليارات التي تهدر سواءً في هبات لمنتفذين ومشائخ لمشاريع لاتنتهي أو تسلم مخالفة للمواصفات في أحسن الأحوال..ولاتعليق.
الجمهورية نت