
هناك خمسة أسباب هامة جدا ستجعل إدارة الأهلي توافق على رحيل أبو تريكة رغم رفض الجهاز الفني إلى فريق بني ياس الإماراتي، وستجعل اللاعب نفسه يوافق على الرحيل وينتقل لصفوف بني ياس.
والأقرب للمنطق أن إدارة الأهلي ستجدد تعاقدها مع أبو تريكة لمدة موسمين أو ثلاثة، وستوافق على إعارته لصفوف فريق بني ياس الإماراتي لمدة ستة أشهر، وستفعل ذلك للأسباب التالية:
السبب الأول: توقف النشاط:
رغم اعلان اتحاد الكرة عن عودة نشاط الدوري مطلع فبراير الا أنه مازال أمرا غير مؤكد، خاصة في ظل حالة الشحن السياسي في مصر حيث هناك فئة كبيرة تنوي القيام بمظاهرات ضخمه يوم 25 يناير بالاضافة لحكم المحكمة في قضية مذبحة بورسعيد يوم 26 يناير والتي قد تؤجل عودة الدوري أو تلغيه نهائيا هذا الموسم اذا صدر حكم غير مرض لألتراس أهلاوي وهو أمر متوقع جدا
وبالتالي فإن بقاء أبو تريكة لن يكون مجديا أو مفيدا للأهلي خلال الستة أشهر المقبلة خاصة وأن الفريق سيخوض فقط 5 مباريات رسمية ، منهم 4 في دوري الـ32 والـ16 لدوري أبطال أفريقيا أمام فرق سهلة، ومباراة في كأس السوبر الأفريقي أمام فريق ليس صعبا أيضا وهو ليوبار الكونغولي.
السبب الثاني: ألتراس أهلاوي:
في حال عودة الدوري على عكس رغبة الألتراس واعتراضهم على عودته واصرار الحكومة واتحاد الكرة ووزارة الداخلية على عودة الدوري وتحدوا الالتراس فإن موقف أبو تريكة سيكون صعبا، حيث أنه مرتبط ارتباطا عاطفيا كبيرا بأهالي الشهداء وجمهور الألتراس، وقد يرفض مجددا اللعب مع الأهلي محليا وهو ما سيضع زملائه وادارة ناديه في حرج كبير، أما لو لعب ضد رغبة الألتراس فسيفقد حبه وشعبيته لديهم .
ولذلك فإنه من الأفضل للأهلي ولأبو تريكة نفسه ألا يكون اللاعب متواجدا داخل القلعة الحمراء خلال الستة أشهر المقبلة.
السبب الثالث: توافر البديل:
أصبح هناك أكثر من لاعب يجيد اللعب في مركز أبو تريكة في الأهلي، من بينهم محمد بركات وعبد الله السعيد ووليد سليمان وأحمد شكري، بالاضافة للصفقات الجديدة المرشحة للانضمام للأهلي ومن بينها أيمن حفني وآخرين وهم سعر شرائهم أو استعارتهم سيكون أقل كثيرا من إعارة أبو تريكة، والمقابل المادي الذي سيحصلون عليه سيكون أقل كثيرا مما يحصل عليه تريكة.