تأسس في 22 مايو 2012م

4 ضغوطات تواجه رونالدو مع يوفنتوس

يوروسبورت
2018-09-04 | منذ 2 أسبوع

رونالدو

 

يبدو وأن كريستيانو رونالدو يعاني في بداية مشواره مع يوفنتوس في الدوري الإيطالي فلم ينجح في تسجيل أي هدف في 3 مباريات خاضها مع البيانكونيري في الكالتشيو بالرغم من محاولات النجم البرتغالي الكثيرة وخطورته على المرمى وفي هذا التقرير نستعرض بعض الضغوطات التي تواجه النجم الأسطوري السابق لريال مدريد في هذا الموسم.

أسلوب يوفنتوس الفني

 


لا يمكن إنكار الاختلاف بين أسلوبي يوفنتوس وريال مدريد فالفريق الإسباني يكون مطالباً دائماً بتقديم كرة هجومية وتسجيل عدد وافر من الأهداف في كل مباراة من أجل إرضاء الجماهير بينما مع يوفنتوس فالفريق يميل أكثر إلى الكرة الدفاعية مما تصعب المهمة على مهاجمي الفريق في تسجيل عدد أكبر من الأهداف، ناهيك عن عدم استخدام أسلوب التدوير الذي كان له دور مهم في إراحة رونالدو في الكثير من المباريات مع النادي الملكي وما زاد الطين بلة هو رغبة بعض رفاقه في الفريق الإيطالي لإثبات أنفسهم وقدراتهم الفنية على عكس أدوار الآخرين في ريال مدريد اللذين كانوا يلعبون في بعض الأحيان من أجل توفير المساحات للاعب البرتغالي من أجل تسجيل الأهداف ومنافسة ليونيل ميسي على قائمة الهدافين سواء في بطولة الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.


الإعلام الإسباني

 

 

 

رحل رونالدو عن إسبانيا ولكنه لازال حاضراً في أعين الإعلام الإسباني من خلال المقارنات الحالية التي لازال طرف فيها مع غيره سواء كان ليونيل ميسي أو لاعبي ريال مدريد خاصة لما يمتلكه اللاعب من رصيد كافي من الأرقام التي تجعله يخوض هذه المقارنات إضافة إلى الجانب العدائي الذي اتخذه جزء كبير من الصحف التابعة للفريق الملكي في الوقت الحالي بعد رحيل أسطورتهم البرتغالية ومراقبة كل ما يفعله داخل الملعب مع سوء الحظ الذي لازمه في الفترة الأخيرة مع يوفنتوس في الدوري الإيطالي مما يشكل ضغطاً إضافياً على اللاعب في مبارياته مع البيانكونيري في الوقت الذي يجب أن يستعيد قدراته فيه سريعاً من أجل خوض منافسة دوري أبطال أوروبا التي ستبدأ في منتصف الشهر الحالي.

 

 

خصوم الكالتشيو

 

 


يعتبر يوفنتوس هو الفريق الأفضل والأقوى في الدوري الإيطالي في المواسم الأخيرة حيث حقق لقب الكالتشيو لمدة 7 مواسم متتالية حيث تتعامل معه الخصوم بحذر شديد في مواجهته نظراً لقدرات الفريق والفوارق الفنية بينه وبين جميع خصومهوالتعاقد مع رونالدو جعل الأمر أصعب على هجوم البيانكونيري فأصبح التكتل الدفاعي عنوان أي فريق يواجه السيدة العجوز وأصبح النجم البرتغالي مطالباً ببذل أضعاف مجهوده الذي كان يبذله مع ريال مدريد من أجل إيجاد الحلول الهجومية اللازمة لتحقيق الفوز فقط وليس لكتابة إنجاز شخصي يمكن أن تتحدث الصحافة عنه.

نجاح ريال مدريد

 

 

قدم رونالدو مسيرة أسطورية مع ريال مدريد ولكن استمرار الأخير في نجاحه في الوقت الحالي في ظل التغيرات الكبيرة التي شهدها الميرينغي وتعاقده مع جوليان لوبيتيغي كمدير فني للفريق قد يبعث برسالة إلى البرتغالي وإن كانت غير صحيحة بأنه لم يكن العنصر الأهم في الفريق فقد تمكن الميرينغي في التغلب على غيابه سريعاً دون مواجهة أي مشاكل بالرغم من تعثره في بطولة السوبر الأوروبي وهذا الأمر تحديداً قد يمثل أزمة نفسية كبيرة للاعب في ظل رغبته التنافسية وإثبات أنه اللاعب الأهم والأفضل في الساحة العالمية في الوقت الحالي.


آخر الأخبار


التعليقات

إضافة تعليق