تأسس في 22 مايو 2012م
دعم المنتخب مسئولية الجميع دون استثناء

أصبروا على المدرب وامنحوه فرصة لتقديم مالديه

الرياضي نت/ ماتش/أحمد ناصر مهدي
2012-12-22 | منذ 14 سنة

123


رغم الخسائر الثلاث التي مُني بها منتخبنا الوطني لكرة القدم في بطولة غرب آسيا المقامة حاليا في دولة الكويت الشقيقة إلا أنها نتيجة متوقعة وتعكس بشكل عام واقعنا الرياضي بهذا البلد الطيب الذي يظل فيه شبابنا ورياضتهم في آخر جدول اهتمام قيادتنا السياسية رغم تلك الشعارات الزائفة والكاذبة التي يطلقها ساستنا في حكومتنا الجديدة والمسماة بحكومة الوفاق الوطني والتي لولا الشباب أنفسهم لما وصلوا إلى ما هم عليه الآن.

أستغرب شديد الغرابة من أولئك الذين يريدون من منتخبنا الفوز على منتخبات السعودية والبحرين وإيران رغم الفارق المهول بين واقع رياضتنا ورياضتهم، ولا أدري كيف يفكرون وهم يطالبون ويحلمون بانتصارات غير منطقية على منتخب سعودي لديه من الأندية التي تملك من الإمكانيات ما يوازي أضعاف إمكانيات رياضتنا اليمنية البائسة والمغلوب أمرها والتي أمست أنديتها في درجتيها الأولى والثانية - وهي الأرقى - عاجزة عن المشاركة في البطولات الرسمية نظير الفتات المقدم من وزارة شباب لا يساوي شيئا مقابل ما تصرفه الأندية، كمنتخب سعودي استعد بما تعنيه الكلمة من معنى من مباريات على أعلى مستوى أمام الماتدور الاسباني بنجومه الأبطال أو التانجو الأرجنتيني بقيادة برغوثه الأسطورة ليونيل ميسي محقق الأرقام القياسية، وكلنا نعرف ماذا يعني منتخبي اسبانيا والأرجنتين.

أتريدون أن نحقق الفوز على المنتخب البحريني بمدربه كالديرون والذي أعد العدة بكل الإمكانيات الممكنة والمتاحة من أجل تحقيق البطولة الأغلى لدى كل أبناء الخليج والمتمثلة في بطولة كأس الخليج الـ21 والتي ستقام في الأرض البحرينية وبين جمهوره، والأمر لا يختلف كثيرا أمام واقع المنتخب الإيراني والذي لا يقل شأناً عن سابقيه.

لا أدافع عن اتحاد الكرة ولا أبرر الخسارة والخروج المبكر من بطولة غرب آسيا، لكن ما هو مطلوب ومرجو من الجميع مراعاة الأسباب التي تجعلنا نحكم بعقلانية للأمور بعيدا عن الحسابات الشخصية من منظور ضيق فواقعنا الرياضي اليمني لم يعد يخفى على أحد في ظل وزارة شباب تظل عاجزة إلى الآن عن تقديم ما يسهم في إخراج واقعنا الرياضي من موته السريري، بل ظلت للأسف كالمشاهد المتفرج الذي ينتظر موت الضحية ومن ثم اللطم والعويل، أو “كالشاهد اللي ما شافش حاجة” رغم أنه المسئول رقم واحد عن حال رياضة هذا البلد.

من المعروف أن الأندية هي أساس الرياضة وبقوة الأندية تتحدد قوة المنتخبات، فكيف نطالب بمنتخبات قوية في ظل فرق كروية لأندية تصيح، تئن، تشكو العوز وغير قادرة على المشاركة في بطولات رسمية للدرجة الأولى والثانية، فبالله عليكم ياعالم هل يمكن بهذه الطريقة نبني منتخبات قوية قادرة على تحقيق المراد، فالأندية أساس المنتخبات والإمكانيات عامل مهم لرقي الألعاب في الأندية ومن ثم المنتخبات ولا داعي للنظر من خلال الثقب الضيق الذي لا يبدي الأمور كما هي في واقعها..!

ما أود قوله.. اتركوا المدرب يعمل ما يراه مناسباً يختار من يريد ويستبعد من يريد فهذا من حقه، وأستغرب عندما يستبعد يُقال “استبعد الأسماء الأساسية في المنتخب.. غير فاهم..” وعندما يبقي على ذات الأسماء لا يسلم من الانتقاد من الإبقاء على الحرس القديم، وأنه لا يختار لاعبيه مؤكدين القول: إن إرضاء الناس غاية لا تدرك”.

اصبروا على توم ويكفينا بكاء على اللبن المسكوب بعد رحيل “ستريشكو ومورنتس” انتقدناهم بشدة “على الرايج والجاي” وعندما رحلوا بكيناهم بكاء الأم على طفلها، “فالكوتش توم” بحاجة إلى وقت، إلى أكثر من فرصة ويكفينا أن الوجوه في المنتخب تجددت بروح الشباب وما هو مطلوب الآن سوى دعم المنتخب من قبل إعلامنا الرياضي من جهة وقبله وزارة الشباب والرياضة كمسئول رقم واحد عن رياضة الوطن واتحاد الكرة الذي يجب عليه رعاية المنتخب ومنح المدرب كافة الصلاحيات والإمكانيات الممكنة وعدم استعجال النتائج، فالمستقبل سيبشر بخير إذا ما عملنا بروح المحب لوطنه بعيدا عن أية اعتبارات أخرى قد تكون شخصية.. ودمتم.


آخر الأخبار