في مباراة القمة من الأسبوع السادس والعشرين من الدوري الإسباني ، سيحتضن ملعب الكامب نو المباراة الكبرى والتي ستجمع ما بين المتصدر برشلونة والذي سيستضيف إشبيلية صاحب المركز الخامس.
مواجهة الغد يعتبرها عشاق البلوجرانا فرصة كبيرة للانتقام من الفريق الأندلسي الذي فاز في مباراة الدور الأول على ملعبه بهدفين مقابل هدف وحيد ، في مباراة أضاع فيها أبناء المدرب لويس إنريكي العديد من الفرص.
برشلونة في هذا الموسم واجه بعض الصعوبات في البداية حيث خسر أمام أتلتيك بيلباو في كأس السوبر المحلية الشيء الذي منعه من تكرار إنجاز بيب جوارديولا بتحقيق السداسية لكن النادي الكتالوني تمكن من رد اعتباره أمام الفريق الباسكي في مناسبات كثيرة حيث فاز عليه في الدوري ذهاباً وإياباً بنتيجة 1-0 و 6-0 على التوالي وفي دور ربع النهائي من كأس إسبانيا ذهاباً وإياباً 2-1 و 3-1 ليكون الفريق الباسكي أولى ضحايا انتقام البارسا.
الضحية الثانية كان إسبانيول الذي نجح في التعادل سلبياً مع جاره برشلونة في مباراة الذهاب في الليجا لكن زملاء ليونيل ميسي تمكنوا من الانتقام في الكأس في دور الـ16 حيث فاز ذهاباً وإياباً بنتيجة 4-1 و 2-0.
ثالث الضحايا كان فريق فيلانوفينسي الذي حقق مفاجأة من العيار الثقيل حيث تعادل على ملعبه في مباراة الذهاب من دور الـ32 من كأس إسبانيا ليرد برشلونة في مباراة الإياب بسداسية مقابل هدف وحيد.
رابع الضحايا كان سيلتا فيجو والذي حقق فوزاً عريضاً على البارسا على ملعب بالايدوس ليرد له برشلونة الصاع صاعين على الكامب نو حيث فاز عليه بسداسية مقابل هدف وحيد.
الضحية الخامسة كان فريق فالنسيا الذي حقق تعادلاً إيجابياً على ملعبه في الدوري لتضعه القرعة في مواجهة البلوجرانا في دور نصف النهائي من كأس إسبانيا ليدك هجوم برشلونة شباك فالنسيا بسباعية كاملة في مباراة الذهاب وتعادل إيجابياً بهدف لكل فريق في الإياب بعدما قرر إنريكي إشراك تشكيلة من البدلاء والشباب.
كما أن ريال مدريد كان أحد ضحايا الذي أراد أن ينتقم منهم برشلونة فبعد الهزيمة في الدور الأول في الموسم الماضي كانت الحوافز كبيرة لدي إنريكي لتحقيق فوزه الأول كمدرب للبارسا على ريال مدريد في ملعب السانتياجو برنابيو وحدث ذلك وبنتيجة كبيرة وهي 4-0.
سلسلة الانتقام لم تكن في البطولات المحلية فقط حيث استمرت في أوروبا وبالتحديد في المواجهة الأولى من دوري المجموعات بعدما حل برشلونة ضيفاً على روما في الأولمبيكو ليتعادلا إيجابياً بهدف لكل فريق وفي مباراة العودة فاز البلوجرانا بستة أهداف مقابل هدف وحيد.