تأسس في 22 مايو 2012م

صدام أفريقي من أجل التاج العالمي

الرياضي نت - متابعات
2015-11-08 | منذ 11 سنة

  صدام أفريقي من أجل التاج العالمي


تنافس 24 منتخباً من ست قارات قبل ثلاثة أسابيع على لقب بطولة كأس العالم تحت 17 سنة تشيلي 2015 FIFA. بعد إجراء 52 مواجهة بات في حكم المؤكد أن منتخباً أفريقياً سيظفر بالتاج العالمي حين تلتقي نيجيريا حاملة اللقب ومالي بطلة أفريقيا في النهائي الكبير. وقبل ذلك، سيتواجه منتخبا بلجيكا والمكسيك من أجل الفوز بالميدالية البرونزية أملاً في إنهاء البطولة بنتيجة إيجابية.

النهائي
مالي - نيجيريا، فينيا ديل مار، الساعة 19:00
لأول مرة منذ 22 سنة وعشر نسخ سيجمع نهائي بطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA فريقين من نفس الاتحاد القاري. في نسخة 1993 أيضاً كان قد تواجه في موقعة النهائي منتخبان من القارة السمراء وهما غانا ونيجيريا. حينها تمكن فتيان نيجيريا من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 ليوقعوا على ثاني ألقابهم العالمية الأربعة. ويتطلع أورجي أوكوونكوو (نيجيريا) بكل سرور لهذا النزال القاري قائلاً "هذا مهم للغاية بالنسبة لكرة القدم الأفريقية وهو أمر لا يصدق لأن حدثاً كهذا وقع مرة واحدة فقط." وبإمكان صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة العالمية أن يصبح في أمسية يوم الاثنين ثاني فريق يحافظ على لقبه بعد البرازيل (1997و1999).

بينما يملك النيجيريون تجربة كبيرة في خوض مباريات النهائي لم يسبق للفريق المالي أن بلغ نهائي إحدى بطولات FIFA. بعد احتلاله المركز الثالث في نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة FIFA قبل أشهر قليلة في نيوزيلندا، تمكن فريق المدرب بايي با من الارتقاء إلى مستوى أعلى على أراضي تشيلي. وكان قد صرح قبل الدور نصف النهائي قائلاً "أنا متحفز جداً، فالشهية تأتي مع الأكل." وبعد الوصول إلى النهائي يُفترض أن تكون شهية الماليين قد انفتحت أكثر.

وحتى إذا كانت الحصيلة الإجمالية لمنتخبات الكبار تميل بوضوح لنيجيريا (أربعة انتصارات، ثلاثة تعادلات، هزيمة واحدة)، لكن على مستوى الناشئين مالي هي الأفضل. ففي نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة 1999 FIFA التي استضافتها انهزمت نيجيريا في دور الثمانية أمام منتخب مالي (1-3).

مباراة تحديد المركز الثالث
بلجيكا – المكسيك، فينيا ديل مار، الساعة 16:00
تبدو ظروف الفريقين قبل المواجهة الأولى بينهما على مستوى الناشئين متباينة للغاية. من جهة، هناك منتخب بلجيكا الذي تجاوز كلّ الحواجز وخالف التوقعات. فقد تأهل ممثل أوروبا إلى دور الستة عشر بصفته واحداً من أفضل الفرق المحتلة للمركز الثالث قبل أن يتطور من مباراة إلى أخرى، كما أنه أظهر ندّية كبيرة أمام مالي في نصف النهائي.

ومن جهة أخرى، نجد فتيان المكسيك الذين، وبعد تتويجهم باللقب في نسخة 2011 وخوضهم النهائي قبل عامين، خسروا لأول مرّة على الإطلاق مباراة في الدور نصف النهائي من بطولة العالم تحت 17 سنة، وبهذا سيكون عليهم التنافس على الميدالية البرونزية "فقط". وفي واحدة من أكثر المباريات إثارة في هذه البطولة العالمية المقامة في تشيلي خسرت كتيبة التريكولور بنتيجة 2-4 أمام نيجيريا، بيد أن هذه المواجهة كانت ستتخذ منحى آخر. وعلق المدرب المكسيكي ماريو أرتيخا بخصوص هذه المباراة بالقول "حصل كلا الفريقين على الكثير من الفرص. لكننا لم نسجل أكثر من الخصم. هذا هو الفرق وهكذا هي كرة القدم."

لاعب تحت الضوء
كيليشي نواكالي (نيجيريا)
قدم قائد المنتخب النيجيري أداء ممتازاً وكان من الأعمدة الهامة في كتيبة إمونيكي، حيث ساهم بتسجيل ثلاثة أهداف وقام بثلاث تمريرات حاسمة، وعلاوة على ذلك فإن تمركزه وحسن قيادته للفريق يجعلاه مركز الثقل في هجمات الفريق او حتى في العمل الدفاعي. يطمح هذا النجم الصغير لحمل اللقب بعد أن ضاعت عليه الفرصة في النسخة السابقة بعدما خرج من القائمة النهائية قبيل إنطلاق البطولة رغم خوضه التحضيرات وقتها.

الرقم
3 – بينما سيكون حذاء adidas الذهبي الذي يتوّج أفضل هداف في البطولة في أغلب الظن من نصيب النيجيري فيكتور أوسيمهين (9 أهداف)، تشتدّ المنافسة على المركزين المتبقيين خلفه. ففي نفس المرتبة هناك أربعة لاعبين سجّل كل واحد منهم ثلاثة أهداف ومازالوا حاضرين في البطولة وهم كيليشي نواكالي وصامويل شوكويزي (كلاهما من نيجيريا) وسيديكي مايجا (مالي) إلى جانب ريجو (بلجيكا). وأمام هذا الرباعي مازال الألماني يوهانيس إيجستاين (4 أهداف) يحتل المركز الثاني إلى غاية الآن وهو الذي كان قد خرج مع المنتخب الألماني من دور الستة عشر على يد كرواتيا.

التصريحات
"بطولة العالم هي تجربة في الحياة. لا يعرف المرء أبداً ما إذا كان سيشارك فيها مرة أخرى. فقدنا الآن مع الأسف حلم الفوز باللقب، لكن ينبغي علينا الآن تحقيق ميدالية على الأقل. لهذا سنقدّم كل ما لدينا ضد بلجيكا لنتمكّن من إنهاء البطولة بنتيجة إيجابية،" لاعب وسط المكسيك دييجو كورتيس.
المصدر : موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم

آخر الأخبار