في ساحات تعز .. عرفه الكثيرون .. بكنيته الشهيرة .. الساحر .. أو .. رونالدينو الثورة .
عبد الله صالح مثنى .. ابن ردفان .. المستوطن في الحالمة .. المحب لترابها .. عاشق الغازات .. وخراطيم المياه.
عرفه الجميع بلقبه الشهير .. الساحر .. فقدرته الرهيبة بالتحكم بدراجته .. شبهها الكثيرون بالقدرات الخرافية .. للأسطورة البرازيلية رونالدينيو .. في مداعبة الكرة .. والتحكم بها .. حتى قوات الأمن .. لم تستطع اللحاق به.
الصورة أعلاه .. من أحداث تعز .. يوم أمس .. ويظهر الساحر .. حاملا في يده .. قنابل الغاز .. المسيلة للدموع .. غير مبال بعددها .. أو أنواعها .. فقضيته وطن .. وهمه أكبر من ذلك .
الرياضي الكبير .. والصقراوي الأصيل .. عاشق البرشا .. ومحب الساحات .. كان أول النازلين .. لرفض التجييش .. للحالمة تعز .. لأنها كما يقول .. عاصمة الثقافة .. والحب .. والسلام .. لا عاصمة للمليشيات .. والحروب .. والإقتتال.