تتعاظم مصائب فريق الوحدة الإماراتي منذ مجيء المدرب السعودي سامي الجابر الى دفة الفريق الفنية منذ مايقارب الأسبوعين والتي بدأت بخسارة الفريق أمام السد القطري في مباراة الصعود الى مرحلة المجموعات لدوري أبطال آسيا بطريقة دراماتيكية كان الوحدة الأقرب فيها للتأهل لولا سطوع نجومية الموهبة خلفان ابراهيم خلفان في تلك المباراة.
لتأتي الخسارة القاسية للفريق العريق أمام نادي الشارقة برباعية من الأهداف في الدوري الإماراتي لتنبئ عن مستقبل مجهول ينتظر الفريق في ظل قيادة أسطورة الكرة السعودية ونادي الهلال للفريق، وهو القرارا الذي قوبل بالإستغراب من قبل العديد من المتتبعين للكرة الإماراتية معللين ذلك بأن الجابر المدرب ليس الجابر اللاعب والهداف.
وكان الجابر قد برر تلك الخسارة الثقيلة محليا بعامل الإرهاق إضافة إلى الأخطاء الفردية التي كانت سببا في الخسارة بأربعة أهداف، مطالبا بعض لاعبيه بتصحيح بعض الأخطاء الفردية التي وقعو فيها بشكل سريع.
وفي انتظار القادم سيكون الجابر أمام اختبار حقيقي لإثبات قدراته في قادم منافسات الدوري وأحقيته في تولي قيادة الفريق الوحداوي، علما بأن أي اخفاق في قادم الأيام سيجسد المقولة التي ترددت في مواقع التواصل الإجتماعي بأن الجابر سيكون وجه النحس الذي سيضرب الوحدة النادي العريق.