بصورة غريبة وعجيبة تواصل صحيفة اليمن اليوم إقحام نفسها في لوائح الاتحادات الرياضية وتطالب بضم البعض من اللاعبين أو اللاعبات لأنشطة عديدة دون وضع اعتبار لخصوصية ولوائح تلك الاتحادات..
وإذا كان من حق الصحيفة أن تلمع نجما فاشلا أو بلا تاريخ رياضي فهذا أمر نضعه على طاولة رئيس تحريرها الأخ عبدالله الحضرمي مع أنه من حقهم طالما اقتصرت رؤيتهم على التطبيل وتزييف الحقائق.. أما أن يسعوا لضم إحدى اللاعبات بدون وجه حق أو دون مسوغ قانوني يتم التعامل معه بطريقة مثالية فإن الأمر يدعو للريبة من هذا الاحتفاء ببعض اللاعبات بطريقة لم تعهدها الصحافة اليمنية من قبل..
الفطاحلة في الصحيفة اصطادوا إحدى لاعبات الكرة الطائرة لمجرد أنها لم تشارك ضمن البطولة الأخيرة الخاصة بالمرأة ولإنهم منذ فترة وهم يتناولون اتحاد رياضة المرأة بالسارح والراجع ما جعل خلافهم مع هذا الاتحاد شخصيا تماما كما حصل مع الوزير السابق الإرياني وكما يحصل مع الوزير الجديد للشباب والرياضة الأكحلي فإن أصدقائنا دون وعي وضعوا تصريحات عنصرية ومناطقية مغلوطة لم يتم التعامل معها أبدا أو التلفظ بها حين وجدوا ضالتهم في لاعبة لا تملك من الحق شئيا سوى أنهم تعاملوا معها كفرصة لهم ليواصلوا ابتزاز اتحاد المرأة بتوافه الأمور وقالوا أن قيادة الاتحاد منعتها من اللعب مع فرع الأمانة وهو كلام بليد لا يصدر من مجنون فما بالكم بعاقل..
كل الحكاية أن الإخوة في صحيفة اليمن اليوم تناسوا أن إنضمام أي لاعبة لا يكون إلا عبر الفرع الذي يعتمدها في صفوفه ولا يحق لأحد منعها مالم تكن موقوفة لأسباب أخرى وبدلا من أن يطالبوا اللاعبة بدليل وافي من باب المهنية أنه تم رفضها تم اعتماد تصريحها وأفردوا له مساحة كبيرة لتشفي بعض ما في نفوسهم حول اتحاد المرأة الذي نهض بالفتاة اليمنية ووصل بها إلى مختلف المحافل الأجنبية والعربية..
الغريب أن الكثير من الإساءات للرياضة اليمنية تحصل في عدد من المشاركات الخاصة بالاتحادات ومع ذلك نجد صحيفة اليمن اليوم أول المغردين والضاربين لدفوف المدح والإطراء لهم رغم فشل تلك المشاركات ومنها مشاركة منتخب السلة في ليبيا والتي رافقها طاقم اليمن اليوم قبل عام وقالوا في السلة المخرومة كلاما رائعا رغم خسارة المنتخب لكل مبارياته وتكرر الأمر ذاته في فشل منتخبنا الوطني لكرة القدم في خليجي الرياض 2014 والذي غادر من الدور الأول ولم يتمكن من تسجيل هدف واحد ومع هذا كان طاقم الحضرمي يحتفي بإنجاز الكرة وكأننا وصيف الخليج ناهيك عن عدة مشاركات سنفرد لها مساحة كبيرة وسنتطرق إلى علاقة جوائز رئيس الجمهورية بالصحيفة وكيف تذهب الحصص الكبيرة الخاصة بالفائزين إلى جيب المتنفذين على الصحيفة رغم السلبيات الحاصلة والتظلمات التي تم تجاهلها من قبل مجلس إدارة صحيفة اليمن اليوم وتواصلا للهبات التي بدأت تتحصل عليها الصحيفة بعد أن هادنت رئيس اتحاد الكرة أحمد العيسي وصارت نسخة طبق الأصل من قناة معين.