تأسس في 22 مايو 2012م

سان لورنزو …عين على لقب صعب في وجود الريال

الرياضي نت - متابعات
2014-12-13 | منذ 12 سنة


رغم كونه من أكبر الأندية ‎الأرجنتينية وأكثرها عراقة ، لا يحظى سان لورنزو بترشيحات كبيرة قبل
‎بطولة كأس العالم للأندية المقرر إقامتها بالمغرب من العاشر إلى 20 كانون أول/ديسمبر الحالي.
‎ويحتل سان لورنزو المركز الرابع في قائمة أكثر الأندية فوزا بلقب الدوري ‎الأرجنتيني كما شق الفريق طريقه بنجاح فائق إلى مونديال الأندية من خلال ‎الفوز بلقب كأس ليبرتادوريس في الموسم الماضي على حساب فرق عريقة من ‎البرازيل والأرجنتين وباقي بلدان قارة أمريكا الجنوبية.

‎لكن سان لورنزو ، الفائز بلقب الدوري الأرجنتيني 15 مرة ، عانى كثيرا في المسابقة المحلية بالموسم الماضي وأنهى القسم الأول في المسابقة بالمركز ‎الثامن وبرصيد 26 نقطة فقط من 19 أي أنه أحرز أقل من نصف عدد النقاط
‎التي تنافس عليها في القسم الأول من المسابقة.

‎ومع التراجع الواضح في مستوى الفريق هذا الموسم ، تراجعت الترشيحات التي ‎يحظى بها قبل خوض مونديال الأندية فلم يعد الفريق مرشحا بقوة لاستعادة ‎نجاح أندية أمريكا الجنوبية في هذا المونديال بل إن عبوره إلى المباراة ‎النهائية أصبح محل شك رغم فارق الخبرة والإمكانيات مع منافسه الذي ينتظر ‎أن يلاقيه في المربع الذهبي للبطولة على الأقل من الناحية النظيرة.

‎ورغم تاريخه العريض على الساحتين المحلية والقارية منذ أن تأسس في عام ‎1908 ، يشارك سان لورنزو في مونديال الأندية للمرة الأولى في تاريخه.

‎وبعد فوز تشيلسي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الالماني بلقب مونديال الاندية ‎في نسختيه الماضيتين ، كان أمل جماهير الكرة في أمريكا الجنوبية أن ‎يستعيد بطل كأس ليبرتادوريس اللقب العالمي ولكن مستوى سان لورنزو حاليا ‎لا يبشر بهذا خاصة وأن ريال مدريد الأسباني في أفضل حالاته قبل تمثيل ‎القارة الأوروبية في المغرب.

‎ولهذا ، ستكون مشاركة سان لورنزو في مونديال الأندية بالمغرب هذه المرة ‎أشبه بمغامرة كبيرة محفوفة بالمخاطر يسعى من خلالها الفريق الأرجنتيني ‎إلى تحقيق مفاجأة وأن يتحدى كل الظروف والصعاب التي تحيطه قبل هذه
‎المشاركة.

‎وأصر المدرب إدجاردو باوسا المدير الفني للفريق على الاستمرار مع سان ‎لورنزو بعد الفوز بكأس ليبرتادوريس من أجل خوض هذا التحدي العالمي لكنه ‎يدرك صعوبة مهمته وأصبح عليه أن ينتظر مفاجأة من لاعبيه في مواجهة
‎منافسيهم.

‎ويعتمد سان لورنزو ومديره الفني على مجموعة جيدة من اللاعبين وإن لم يحظ ‎نجوم الفريق بنفس الشهرة والبريق مثل فرق أرجنتينية أخرى.

‎ومن بين هؤلاء اللاعبين ، يبرز خوان مارسير وسيباستيان توريكو ولياندرو ‎رومانولي.

‎ويبقى الحافز الكبير للفريق هو تشريف الكرة الأرجنتينية بعد وصول ‎المنتخب الأرجنتيني منتصف هذا العام إلى المباراة النهائية لمونديال
‎2014 بالبرازيل قبل خسارته أمام المنتخب الألماني.

آخر الأخبار