تأهل منتخبنا الوطني للشباب كرة اليد إلى الدور الثاني من بطولة التحدي الآسيوية التي تجري منافساتها على صالة كلية الزراعة بمدينة فيصل آباد الباكستانية، وتصدر منتخبنا مجموعته الأولى ليعلن تأهله إثر اكتساحه لمنتخب المالديف (39/9) في مباراة كانت فيها الأفضلية للاعبينا الذين خاضوا اللقاء بروح التأهل بنتيجة قوية كرسالة شديدة اللهجة لمنتخب بنجلادش الذي سيواجهه منتخبنا صباح اليوم في مربع البطولة.
المباراة التي بدأت بكرة قوية في القائم الأيسر لحارس المالديف من تسديدة رأفت عثمان لم تسجل تأخرا في تسجيل النقاط للاعبينا الذين عرفوا طريق مرمى المالديف فمرت ربع ساعة كاملة سجل خلالها لاعبونا 10 أهداف دون مقابل بعد استحواذ جيد وسيطرة كبيرة على مجريات اللعب، لاعبو المالديف حاولوا تنويع اللعب والاختراق عبر رشوان إبراهيم بإسناد راشد ريشفان ليسجل الفريق نقطتان فقط فيما رفع لاعبونا نتيجة الشوط الأول مع نهايته إلى (17/2) أكدت تسيد يد الشباب للمباراة بشكل عام..
كان واضحا مع بداية الشوط الأول للمباراة أن لاعبونا يسعون إلى الفوز من أجل التأهل وتصدر المجموعة وهو الطموح الذي رسم ملامح الشوط الثاني بتفاصيل أكثر روعة حين واصل لاعبونا تسيد اللقاء وفرض أنفسهم كخصم قوي رغم محاولة المالديفيين إلى العودة لجو المباراة خاصة بعد أن أجرى مدرب منتخبنا الدكتور خالد البرعي تغييرات هدف من خلالها إلى إراحة عددا من الأساسيين فأخرج كابتن المنتخب نواف الريمي ورأفت عثمان وعمار قائد ونائف باشغنون ليحل مكانهم الحارسان علاء التعكري ومراد خميس وعلاء إبراهيم وحيدرة محمد وأحمد البوصي والذين واصلوا تألقهم ليسحموا نتيجة المباراة بقوة وبإجمالي (39/9)..
وفي منافسات الفتيات نجح منتخبنا الوطني للفتيات بتحقيق فوزا مهما على منتخب افغانستان بنتيجة (29/9)، ليتأهل لملاقاة منتخب النيبال في صراع على المركز الثالث بعد أن ضمن المركز الرابع إلى الآن.
المباراة شهدت أفضلية يمنية خلال شوطيها، وتألقت لاعباتنا في المجمل مع امتياز في التحرك والتصويب الناجح لكلا من هناء الربوعي التي سجلت سبعة أهداف وزميلاتها صفاء عبد السلام وسارة صالح وهاجر الصوفي اللاتي سجلت كل لاعبة منهن أربعة أهداف.
كما شهدت المباراة بروزا واضحا لحارس مرمى منتخبنا الوطني فاطمة الشامي التي تعاملات مع كرات الافغانيات بإجادة لفتت أنظار الجميع وتصدت لثلاث رميات جزاء.
لاعباتنا بدأن الشوط الأول من المباراة بقوة بغية تعويض الخسارتين أمام بنجلادش وباكستان واعتمدن على الحركة السريعة من العمق والأطراف، الأمر الذي حير الدفاع الأفغاني الذي بدا بلا حول ولا قوة لينتهي الشوط بتقدم يمني بـ 16-7.
وعلى الرغم من أسلوب المباغتة للفريق الأفغاني في الشوط الثاني وبدايته مهاجمًا إلا أن لاعباتنا استطعن إعادة الأمور إلى نصابها وواصلن السيطرة والاستحواذ على الكرة ليضفن 13 هدفًا آخر.
وشهد الشوط الثاني تألق اللاعبتين نسيم عبدالله وسماح الشامي اللتين مثلتا مصدر القلق للفريق المنافس منذ بداية هذا الشوط وحتى نهاية المباراة بفوز فتياتنا بنتيجة (29/9)