يتعرض اللاعب الإيفواري يايا توريه وباقي لاعبي المنتخب الإيفواري إلي خطر الإصابة بفيروس إيبولا القاتل أثناء المشاركة في افتتاح التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا التي ستقام في المغرب العام القادم.
ويفتتح الفيل العاجي مباريات بلاده في التصفيات خارج الأرض بسيراليون يوم السبت المقبل، حيث أن البلاد تعاني من انتشار الفيروس اللعين.
وطلب الاتحاد الإيفواري لكرة القدم أن يتم نقل المباراة إلي مكان آخر منعا لتعرض اللاعبين لمكروه غير أن الاتحاد الإفريقي رفض الأمر تماما وأصر على أن البلاد أمنة ولا تعاني من أي أزمات.
ووفقا لما تعلنه وزارة الصحى في البلاد أن احتمالية التعرض للإصابة بالمرض وانتقاله من شخص إلي آخر "عالية للغاية، فيما رفض الاتحاد في سيراليون نقل المباراة الأولى إلي العاصمة الإيفوارية أبيدجان.
ويأتي هذا بالرغم من أن كوت ديفوار نفسها مهددة بانتقال المرض إليها، إلا أنها أغلقت الحدود مع ليبريا وغينيا بعد أن انتشر الفيروس في الدولتين ورفضت استقبال أي مسافر قادم من الدول المصابة بالفيروس.
ومن جانبه، هدد الاتحاد الإفريقي منتخب ساحل العاج بالاستبعاد من البطولة إذا رفضوا خوض المباراة او السفر إلي سيراليون ولعب المباراة في الموعد المحدد لها.
وأكد الاتحاد الإفريقي أنه كنوع من الوقاية تم التأكد من عدم إصابة أي شخص من أفراض منتخب سيراليون قد تعرض للمرض خلال 21 يوما قبل موعد المباراة.