تأسس في 22 مايو 2012م

ميسي ورونالدو …أسطورتان ولو كره الكارهون

الرياضي نت /متابعات
2014-03-23 | منذ 12 سنة

رونالدو وميسي

في كل كلاسيكو يلعب بين الريال والبرشا منذ العام 2009 تطفو المواجهة الثنائية بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو فوق كل شيء حتى تعقيدات المواجهة السياسية والاجتماعية لتعطي هذه المواجهة الكبرى نكهة تصل حد الأسطورية . ليونيل ميسي وكريسيتيانو رونالدو هم رموز كرة القدم في العصر الحديث اللذان فاقت شهرتهما الآفاق، حيث بات تكفي تغريدة من رونالدو على تويتر أو كلمة من ميسي لأي وسيلة إعلامية للتتحول إلى خبر تتناقله جميل وكالات الأنباء، وهذه الشهرة لم تأت من فراغ بل من المستوى الكبير الذي يقدمه اللاعبان والذي تكشفه أرقامهما التي لا تكذب أبداً والتي تؤكد بما لايدع مجالاً للشك انهما اسطورتان حيتان رغم كل محاولات التشكيك بهما وبموهبتهما ومقارنتهما بنجوم الماضي والزمن الجميل كزيدان ومارادونا والظاهرة رونالدو وسواهم، فرونالدو مثلاً سجل حتى الآن على مستوى الاندية فقط 259 هدفاً منها 171 هدفاً في 159 مباراة خاضها مع الريال منذ العام 2009 بمعدل يصل إلى 34.2 هدفاً في الموسم الواحد عدا عن 49 هدفاً مع منتخب البرتغال الأول وعشر أهداف مع المنتخبات السنية..وهو أول من كسر رقم هوغو سانشيز الذي صمد أكثر من عقدين وسيلامس رقم الأسطورة راؤول في نصف المدة التي لعبها الاسباني مع الريال حيث يزيد معدل تسجيله عن الهدف في المباراة الواحدة وهو رقم خيالي بكل المقاييس، أما ميسي فحدث ولا حرج فهو أفضل لاعب في العالم أربع مرات وهو رقم لم يسبقه إليه أحد من قبل كما سجل 371 هدفاً في كافة المباريات الرسمية والودية مع برشلونة ليكون الهداف التاريخي للفريق منها 233 هدفاً رسمياً، وقد سبق أن أحرز لقب هداف الدوري برصيد خمسين هدفاً بعد عام واحد فقط من كسر رونالدو لرقم الأربعين هدفاً، ورقم الخمسين هذا لا أعتقد بأن أحداً قد رأه قبلاً لهداف في الدوريات الكبرى والأكيد أنه لولا الإصابة التي ألمت بميسي هذا الموسم لكان منافساً شرساً على لقب الهداف هذا العام أيضاً علماً أنه يبتعد بستة أهداف فقط، ولا يكاد يمر أسبوع دون أن يكسر أحدهما رقماً قياسياً من نوع معين فما الذي يحتاجه المرء أكثر من ذلك ليصبح أسطورة ؟؟
منذ بزوغ نجم ميسي ورونالدو والاتهامات تلاحقهما على انهما ابنا عصر الإعلام الذي يصنع ممن أراد نجماً ويخمد من يشاء وهو أمر صحيح نسبياً حيث من الأكيد أن كلاً من ميسي ورونالدو استفادا من عصرهما عصر المعلومة السريعة والإعلام الجديد والتواصل الاجتماعي، لكن الأكيد أيضاً أن هذا الإعلام مهما كان طاغياً لن يصنع هالة لأحد لا يستحقها لأنه في النهاية يستفيد من صاحبها، والأرقام المذكورة سابقاً التي حققها النجمان تبدو صعبة البلوغ في المستقبل القريب والمتوسط حتى ومن أجل كل ذلك استحقا صفة الأسطورية، والمواجهة بينهما غداً ستكون مواجهة بين أسطورتين حيّتين ولو كره الكارهون أو أنكروا .

لقراءة مقالات أخرى للكاتب اضغط هنا :

آخر الأخبار