يترقب
الجمهور الرياضي لقاء كبيرة وقمة كروية منتظرة بين فريقا شعب إب ومضيفه أهلي صنعاء ولكن لقاء اليوم يختلف عن غيره من اللقاءات السابقة بين الناديين العريقين ويرجع هذا إلى الموسم الكروي الأخير العام الماضي حيث لم يعد العنيد كما كان في آخر موسمين وهذا اللقاء سيقام على ملعب الفقيد علي محسن المريسي في العاصمة صنعاء واللقاء بلا شك يمثل علامة فارقة في تاريخ الفريقين حيث سيحاول كل فريق الوصول إلى مراده من خلال هذا اللقاء وإذا كان الأهلي هو الأكثر ثباتاً هذه الأيام حيث سيكون أمامه خصماً متأرجحاً في نتائجه ولم يحقق ما يصبو إليه لجملةٍ من الاعتبارات السلبية لعل أبرزها سلبية نتائجه في الفترة الأخيرة حيث تعادل مع أهلي تعز وخسر من اليرموك وأمامه اختباران قويان أمام الأهلي في هذه الجولة وأمام جاره الاتحاد في الجولة التاسعة وفي ديربي اللواء الاخضر المرتقب.
وتبدو أوراق الأهلي أرجح مائة مرة من أوراق العنيد من حيث التخمة من النجوم التي تمتاز بها خطوطه واكتمال صفوفه كذلك وعلى العكس من ذلك نجد فريق شعب إب والذي يعاني كثيراً في بعض خطوطه وكانت الإدارة الشعباوية محقة إلى درجة كبيرة عندما أعلنت تمسكها بالمدرب الوطني وليد النزيلي ورفضها القاطع للاستقالة التي تقدم بها ، و يلعب النزيلي المباريات وفق الإمكانات المتاحة له وبدون تكبر ولكن الفريق يحتاج إلى التدعيم في بعض المراكز كما هو الحال في مركزي الهجوم والوسط ولا خوف على العنيد لأنه يعتبر من الفرق الكبيرة والفريق الكبير قد يمرض ولكنه بالفعل لا يموت إطلاقاً والعنيد يعتبر هذا اللقاء واللقاء القادم فرصة كبيرة لاستعادة التوازن المفقود .
ويدرك القائد الشعباوي رضوان عبد الجبار ورفاقه صعوبة هذا اللقاء غير أنهم بالطبع لن يكونوا لقمة سهلة أمام فريق الأهلي الذي سيلعب هذا اللقاء وعينه على الفوز والنقاط الثلاث وهذا الشيء الوحيد الذي قد يمكن الأهلي من مواصلة الزحف وبقوة باتجاه الصدارة ومشاركة الصقور في قادم الاسابيع .
إذن من يفوز هل الأهلي بقيادة المخضرم علي النونو وكولي وإلش وكونان والقصير المكير فؤاد العميسي والذي يعتمد عليه المدرب السوري محمد حوالي كثيراً في تنفيذ الشق الهجومي كونه بالفعل رمانة خط الوسط والمهاجم الماكر أم رفاق رضوان عبد الجبار ننتظر.