افسد الاهلي كل طموح منافسيه في الدوري الاماراتي في الاقتراب منه بعد ان انهى المرحلة الأولى من دوري الخليج العربي بفارق 6 نقاط عن اقرب منافسيه الشباب اليوم الجمعة ضمن منافسات المرحلة الثالثة عشر من دوري الخليج العربي امام الظفرة.
وتمكن الاهلي من الفوز على الظفرة صاحب المركز التاسع في الدوري دون عناء بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف واحد احرزه ديوب، حيث دخل الاهلي المباراة الأخيرة وهو متصدر الترتيب وفي رصيده 29 نقطة من 9 مباريات تمكن فيها من الفوز وبعدها تعادلين وخسارة وحيدة امام فريق الوصل الاماراتي في الجولة الحادية عشر، وتمكن من انهاء الدوري بـ32 نقطة.
بدأ الاهلي ضاغطا من الثواني الاولى للمباراة، حيث ضاعت الهجمة الخطرة الاولى بعد ان انفرد اسماعيل الحمادي بالحارس عبدالله سلطان ولكنه سددها ضعيفة جدا، وكالعادة نشطت الناحية اليمنى للاهلي في الدقائق العشرة الاولى بفضل المتألق دائما عبد العزيز حسين الذي شكلت انطلاقاته خطورة كبيرا مع البرازيلي سياو.
حاول ديوب كثيرا اختراق الدفاع الاهلاوي بالهجمات المرتدة التي كانت تبدأ من عند كامل شافني ولكن السد المنيع الذي اقامه الاهلي من بداية المباراة على ديوب واعوانه لم يتح لهم اي فرص حتى للتسديد من بعيد، ولكن على العكس من نظيره البرازيلي سياو الذي كان يسدد ويدخل مربع العمليات كثيرا.
وكانت المفاجأة في الدقيقة 20 عندما تمكن سياو من اختراق الدفاع القوي من الظفرة لتمرير كرة عرضية لمواطنه جرافيتي الذي احرز الكرة بسهولة داخل المرمى ليسجل اول اهداف الاهلي في المباراة، ولم تمر سبعة دقائق حتى قام المبدع عبد العزيز حسين بتمرير كرة بينية حيث استغلها الحمادي ليحرز الهدف الثاني في الدقيقة 28 من الشوط الاول ليتقدم الاهلي بهدفين دون رد.
وبتسديدة رائعة من اللاعب خوجو تشايز من حوالي 30 متر تمكن من احراز الهدف الثالث حيث لم يتمكن حارس الظفرة من التصدي لها، ليتقدم الاهلي بثلاثة اهداف دون رد في الدقيقة 35 من الشوط الاول، بعدها احتسب الحكم اول ضربة جزاء مشكوك فيها تصدى لها سيف يوسف ببراعة ليفسدها على الظفرة.
تخلى الظفرة في بداية الشوط الثاني عن الاداء الدفاعي الذي اتبعه طيلة الشوط الاول، مما جعل الاهلي اكثر خطورة من الشوط الاول، حيث بدأ الاهلي سيل من الهجمات السريعة والمتتالية شكلت خطورة واضحة على مرمى الظفرة.
حاول ديوب كثيرا المرور وبناء الهجمات ولكن بشير سعيد كان له بالمرصاد وتمكن من افساد معظم الهجمات في الدقائق العشر الاولى من الشوط الثاني، تمكن استطاع الظفرة من تشكيل بعض الخطورة على مرمى الاهلي في منتصف الشوط الثاني وتسبب ذلك في هدف الغاه الحكم بسبب التسلل.
ولكن خطورة الاهلي لم تتراجع بعد نزول اللاعب الاماراتي احمد خليل بديلا لهوجو فيانا، في محاولة من الاهلي السيطرة على نصف الملعب مرة أخرى، وحتى الربع ساعة الثانية من الشوط الثاني لم تأتي اي خطورة على مرمى سيف يوسف وعلى العكس بالنسبة للاهلي الذي جائته الكثير من الفرص الضائعة امام المرمى.
اسفرت هجمة خاطفة للظفرة عن كرة من جهة اليسار تمكن الاعب ديوب من القفز عاليا ووضعها في المرمى بكل سهولة لتعدل الظفرة النتيجة لثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في الدقيقة 87 من المباراة، استمرت المباراة ساخنة حتى بعد هدف جرافيتي الملغي، بسبب التسلل، وبعدها طرد لاعب الظفرة علي عباس بسبب الدخول الخطر على احمد خليل، حتى اطلق حكم المباراة سلطان المرزوقي صافرة نهاية الشوط الثاني والمباراة.
قراءة فنية
ضغط اهلاوي من الثانية الاولى
تمكن الفرسان من الضغط على الظفرة من الثانية الاولي في المباراة، وبالفعل تمكن الفرسان من نقل اللعب داخل ملعب الخصم منذ البداية.
اعتماد الظفرة على الهجمة المرتدة
اعتماد الظفرة على الهجمة المرتدة من بداية المباراة جعل الاهلي ينقل اللعب بسهولة إلى ملعب الظفرة وافشال معظم الهجمات المرتدة عليه.
عبد العزيز حسين
ليست هي المرة الاولى والاخيرة التي يكون فيها هذا اللاعب من اللاعبين المؤثرين جدا على تحركات الفريق داخل الملعب وبناء الهجمات المؤثرة.
تقارب الخطوط
ادى التقارب الرائع بين خطوط الاهلي إلى التوازن في الاداء طوال المباراة، وهذا اربك كثيرا دفاعات الظفرة الذي كان يبحث عن الاهداف بأي وسيلة.