تأسس في 22 مايو 2012م

دارس الهمداني بلاغ لدائرة التوجيه المعنوي هذا الرجل يسيئ لصحيفة الجيش

الرياضي نت / محمد البحري
2013-10-10 | منذ 13 سنة



 
المادة مع الرأفة طبعا..

كان ولا يزال الإعلامي دارس الهمداني المحرر الرياضي بصحيفة 26 سبتمبر مثارا للسخرية وأضحوكة بين زملاء الحرف لعدة أسباب منها تلك العقوبات التي كان يتلقاها عندما كان الأستاذ علي الشاطر مديرا لدائرة التوجيه المعنوي منها الحبس الانفرادي ومنها خصم الراتب ومنها الإهانات الشفهية التي لا تعد ولا تحصى وكلها بسبب إساءاته المتكررة لأهم دوائر الجيش في بلادنا وهو المكان المقدس مهنيا الذي لا ندري كيف تم الزج بمثل دارس للعمل فيه عملا عسكريا متخصصا في قسم الصحافة..

دارس لم يحترم مكان عمله حتى في وجود الشاطر وكل ما رفع صوته كشحات ضرير كنا نهدده بتقديم شكوى للشاطر ليبوس الأيادي بعدها مترجيا متوسلا عدم إبلاغ مديره السابق الذي إقصاءه من قسم الأخبار الرياضية ليعمل في قسم الأخبار المحلية ولكنه عاد بعد رحيل القط ليلعب تماما كالفأر .

اليوم على طاولة العميد يحيى عبد الله السقلدي مدير التوجيه المعنوي نضع بين يديه بعض مزالق هذا الإعلامي الذي لا يحترم الرتبة العسكرية ولا يعرف المهنية الصحافية ويتبع أسلوب الإبتزاز الدائم والرخيص عندما تفشل إحدى محاولاته في سرقة الآخرين باسم الخبر الصحفي ..بعيدا عن كون دارس قد قدم العديد من الأوراق التي يشكو فيها عجزه وقلة حيلته لوزراء سابقين أكثرهم حمود عباد الذي كان كلما خلى جيبه صعد إليه ليحاوره ثم يخرج بما تيسر..

بعيدا عن كل ذلك أصبح دارس الهمداني لا يستحي بوجهه المطاطي فمن إهانات العديد من الفتيات التي تلقاها في كثير من المحافل النسوية بسبب قلة أدبه وظنه أنه بعينيه الزرقاوين بيكيه برشلونه فيما باقي ملامح وجهه لا تقل بشاعة عن البرازيلي الفيز إلى إهانات كثيرة تلقاها من رؤساء اتحادات ومن لاعبين سافر معهم ذات مرة إلى الأردن حين ابتكر حكاية ضياع جنبيته طالبا من الوفد أن يجمعوا له قيمتها التي قال أنها تساوي 300 ألف مع أنها لا تنفذ من كيس ماء..

دارس تعاملنا معه من باب الإنسانية على اعتباره مريضا نفسيا بمعنى أصح أراجوز بيد ممدوة ولسان سليط ولو أنه يعقل ويعرف معنى كرامة الانسان كيف أنها متى ضاعت ضاع صاحبها لما كلف نفسه بالنزول إلى محافظة تعز في فعاليات المؤتمر الأول للرياضة دون أن يكون مدعوا أو يتواجد اسمه في أي كشف ولكن لان حبل إدارة التوجيه أصبح مرهونا بغارب إعلامي (شحات) لم يجد من يردعه من زملاءه ولا من نفسه التي حلمت بسرير فاخر في فندق السعيدة ووجبات أكل لذيذة ليجد نفسه مهانا مذموما كون غرف الفنادق اتسعت لمن تم اعتمادهم بكرامة وشرف أما من أهان نفسه فقد بقي طول الليل على رصيف فنادق الحوبان يتجنب مفاجأت الكلاب الضالة ظنا منه أنها تريد إيذاءه مع إيماني انها ظنته متشردا أرادت إيوائه فهي تمتلك صفة الوفاء الذي يفتقده..ومع هذا أكرمناه وبرسالة وصلتني على تلفوني فحواها أن أجد غرفة لدارس وباسرع وقت تخليت عن غرفتي المحجوزة باسمي ليسكن بلا كرامة ..
في الوقت الذي قلنا أن برد الرصيف سيعلمه احترام النفس وكيف لا يحشر الانسان نفسه في مكان لم يتم دعوته إليه لم يفهم وحين قلنا بأن ما تلقاه من غمز ولمز سيوحي له بسوء فعله وارتكابه حماقة باسم الصحافة لم يفهم أيضا..

دارس يكرر غلاطته مرارا وتكرارا وهو ما يستدعي تدخل مدير دائرة التوجيه لمحاسبته كما كان يحاسب من قبل..مؤخرا لطش أحد الأخبار التي اقوم بتغطيتها لبطولة الألعاب الجماعية الخاصة باتحاد المرأة اللطش كان بالحرف لطشا كاملا بلا حياء وكل هذا من أجل أن يذهب في منتصف الليل إلى سكن اللاعبات باحثا عن حقوق التغطية وحين تلقى وابلا من الإهانات من قبل رئيس الاتحاد تحول إلى الفيس بوك ليكتب بأنها أهانته حسنا مالذي كان يريده بالضبط في ذلك الوقت استقبالا بالطبل والمزمار يا ناس يا عسل (دارس اللطاش وصل) منذ متى رأينا صحفيا يلطش الأخبار ويذهب ليحصل على المقابل يعني سارق ومبهرر كمان.. دارس لم يكن معتمدا في التغطية الإعلامية لفعاليات البطولة وجميع الزملاء الذين واكبوا البطولة لم نجد منهم إلا كل محبة واحترام أما هذا الشحات العسكري فقد تلقينا منه ما لايطاق من قلة الأدب والتسكع على أبواب المسؤولين وعلى إدارة التوجيه قراءة الخبر الذي كتبته في موقع الرياضي نت وقراءة ما نشر في الصحيفة الأسبوعية (26 سبتمبر) باسم دارس الهمداني حتى لا نقول أن صحيفة الجيش حامية الوطن تسرق مجهود أبنائها أدبيا ولا عزاء للأنذال في زمن الرجال..



آخر الأخبار