سؤال حيرني كثيرا وطير النوم من عيني:هل القائمين على نادي وحدة صنعاء وأبناءه عجزوا أن يفرقوا بين النطيحة والمتردية وبين العناصر المؤهلة للعمل الاداري والإعلامي داخل هذا الصرح الرياضي الشامخ ؟!
لدي سؤال يأكل بنيات أفكاري ..كما يأكل "المهند" غمده: أين ابناء النادي وكوادره من ميزان "التقويم" اثناء عملية اختيار بعض من يرون انفسهم بأنهم مؤهلون لخدمة زعيم الاندية اليمنية وهم لا يفقهون شيئاً ؟ ولاحظوا..انه اثناء عملية انتخابات الدورة الاخيرة للنادي تم اختيار احد الصبيان الاغبياء ليكون عضوا في قوام ادارة النادي ومن ثم تعيينه مسئولاً اعلامياً مع ان الاعلام بريئاً منه مثل براءة الذئب من دم يوسف.
أما لماذا فاسألوا عنه حروف الهجاء .. ومفردات اللغة .. سلوا الهمزة والفتحة والنصبة ..حلفوا الياء المقصورة أغلظ الأيمان .. سلوا الفاعل والمفعول .. حققوا مع حروف الجر .. دعوها تتكلم وتنطق .. كيف أمست اللغة العربية في ليلة وضحاها .. خبرا وحديثا من أحاديث الجوا .
هذا الكائن طرق بوابة المهنة على حين غفلة من فأر سد مأرب ولم يجد من يفرمل طموحه المخوف لاقتحام مجال الاعلام حتى بدأ له وكأنه سلطان الصحافة الرياضية..
ولا نعلم من أوهمه بذلك .. فخريج كلية العلوم الإنسانية ليس بصلة بالإعلام من مكان .. فجميعنا يعلم أن جامعة العلوم والتكنولوجيا مخصصة للطب والجراحة وعلوم الهندسة والحاسوب .
نعلم أن الوصول الى حقل الاعلام الرياضي في الوقت الراهن لم يعد طريقه عسير وحبله قصير ..فقط عليك أن تصاحب أي دخيل"أحمر عين" ومسبوق الدفع .. ويعلم الجميع ايضاً أن ساحة الاعلام الرياضي تلوثت بغث يكاد ان يعصف بالمهنة الى الهاوية بسبب هذا (الجراد)الذي انتشر وبدأت خطورته تنذر بتدمير كيان يحتاج الى رجل رشيد ينقذه من هذه الطفيليات التي لا تستطيع أن تفرق بين ضربة الشمس وضربة الجزاء وبين التاء المربوطة والتاء المفتوحة. مطلوب من نادي وحدة صنعاء تطهير ادارته من (عباد ) نرى انهم عبدة للطغيان سلطهم ان يكونوا اوصياء على الاخرين في ارض الله ..مع أن العباد الصالحين لا يعيرون لهذا العبد ادنى اهتمام لحديثه الممل وكلامه المستهلك عبر صفحات الفيس بوك وغيرها..غير أن الضرورة تستدعي القيام بالنهي عن هذا المنكر وذلك اضعف الايمان.
أخيرا أهمس في أذن ذلك الجرادة إن كان شريفا كما يدعي ونزيها كما يصور للناس أن يخلي عهدته المالية التي لهفها باسم الثوار وثورة التغير وشباب الساحات بمبلغ 500 ألف ريال من وزارة الشباب والرياضة
.. فهكذا تصنع الثورة مثل هؤلاء اللصوص وللحديث بقية...