تأسس في 22 مايو 2012م
حظوظ المنتخبات العربية في تصفيات المونديال
2021-10-09 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 360
محمد سالم
محمد سالم

 

 تصفيات كأس العالم قطر 2022 عن القارة الإفريقية تعرف مشاركة متميزة للمنتخبات العربية، منتخبات تصدرت مجموعاتها عن جدارة واثبتت جاهزيتها للدور القادم.موريتانيا

المنتخب التونسي في مجموعة تضم غينيا الاستوائية، موريتانيا وزامبيا، حققت نسور قرطاج العلامة الكاملة وفازت في ثلاث مباريات وسجلت 8 اهداف مع المحافظة على الشباك نظيفة.

منتخب رغم المردود المتوسط ولكن بدأ يتطور بمرور المباريات مستمدا قوته من ثنائي الوسط، عيسى العيدوني لاعب فرنكفاروس المجري والمتألق الياس السخيري لاعب كولن واحد افضل لاعبي البوندسليغا.

المنتخب المغربي تواجد في مجموعة غينيا، غينيا بيساو والسودان ورغم أنه لعب مبارتين فقط ولكن أبناء خليلوزيتش يتصدرون المجموعة بتسجيل 7 اهداف ومحافظة المتميز حارس اشبيلية ياسين بونو على نظافة شباكه، مع ضرورة التنويه بمردود مدافع PSG أشرف حكيمي، متوسط ميدان فيورنتينا امرابط، متوسط واتفورد لوزة ومهاجم كوينز بارك رينجرز الياس شعير. المنتخب الجزائري بطل القارة وافضل منتخب حاليا يتواجد في مجموعة تضم النيجر، وجيبوتي وبوركينا فاسو، محاربي الصحراء يتصدرون المجموعة مع تسجيل اكبر عدد من الأهداف في التصفيات إلى حد الان 15 وقبول مبولحي لهدفين. بلماضي بعد إصابة قديورة وبن ناصر وجد ضالته في متوسط ميدان توينتي الهولندي زروقي ومهاجم وستهام سعيد بن رحمة، مع تميز القائد رياض محرز والهداف سليماني.

المنتخب المصري عرف بعض المشاكل في الأداء عجلت بالاستغناء عن البدري والتعاقد مع المدرب البرتغالي كيروش، فوز المنتخب المصري على المنتخب الليبي اعطاه الصدارة بفارق نقطة، احصائيات منتخب الفراعنة هي الأضعف تهديفيا حيث أن زملاء صلاح سجلوا فقط 3 اهداف من ثلاث مباريات وهو معدل منخفض لمنتخب يضم عددا كبيرا من النجوم.

اما المنتخب الليبي فسجل نتائج باهرة إلى حد الان فقد فاز في مبارتين وتعثر في القاهرة بهدف وحيد ولديه كل الحظوظ لقلب الطاولة في مباراة العودة، ويعود الفضل للمدرب المحنك الاسباني خافيير كليمنتي الذي احسن تحضير هذا المنتخب وتوظيف المجموعة المناسبة مع تميز العديد من العناصر مثل الورفلي، المصراطي، اللافي وصولة. فيما يخص منتخبي السودان وموريتانيا فإن النتائج كانت مخيبة ولم ترتقي إلى التطلعات لأن ملف الترشح محسوم لمنتخبات أقوى واعرق ولكن الأداء كان محيرا وصدم جميع المتابعين، لأن هذين المنتخبين كانا صعبا المراس في الخرطوم ونواكشط واليوم نرى كل المنتخبات تعود بنقاط الفوز من هذه الملاعب التي كانت تخيف الخصوم. حظوظ عرب إفريقيا وافرة للترشح للمونديال العربي وباكثر من منتخب عكس عرب آسيا الذين فقدوا آمل المراهنة مبكرا ولم يبقى في السباق الا منتخب الأخضر السعودي.



مقالات أخرى للكاتب

  • هالاند أرقام وإحصائيات رهيبة
  • المنتخب الروماني يفتك الوصافة
  • ما وراء تشكيلة القرن في الكاف؟

  • التعليقات

    إضافة تعليق