تأسس في 22 مايو 2012م
نتائج يورو 2020: إحصائيات ومفاجأت
2021-07-02 | منذ 5 شهر    قراءة: 328
محمد سالم
محمد سالم

 

 عرف اليورو الاخير العديد من التحولات على مستوى الأداء والنتائج، أداء تراوح بين المتوسط والجيد ونتائج خيمت على معظمها الواقعية في حين عرفت مفاجآت مدوية وغير منتظرة.

 

لم يعد سهلا تحديد هوية المترشح، معظم الفرق شهدت ارتفاعا في نسقها مقارنة بمباريات المجموعات، منتخبات جلبت الشك ولكن تطورت بشكل رهيب مثل المنتخب الإسباني والدنماركي، لم يقنعا كثيرا في اول المباريات ولكن تصاعد النسق ووصل درجة المثالية في الدور الثاني. الاحصائيات والأرقام كانت واقعية إلى أبعد الحدود ولكن هذا لم يمنع من حدوث مفاجآت واهم هذه المفاجآت المنتخب الهولندي، منتخب الطواحين أكثر فريق سجل في اليورو في المجموعات برصيد 8 اهداف، أكثر الفرق حصدا للنقاط إلى جانب المنتخب الايطالي والبلجيكي وجمعوا كل النقاط الممكنة أي 9 نقاط، وهذا لم يشفع لهم لتجنب عقبة التشيك التي خرقت القاعدة ومرت للدور الموالي على حساب منتخب عنيد. المفاجأة الثانية هي المنتخب الألماني الذي خرج على يدي انجلترا بثنائية نظيفة والمانشافت لم يكن قويا دفاعيا أو هجوميا ولكن لديه رقم صعب وهو أن المنتخب الألماني هو الثاني في دور المجموعات على مستوى نسبة امتلاك الكرة بعد اسبانيا بنسبة 60% وايضا في المراتب المتقدمة من حيث عدد التمريرات ولكن هذا لم يشفع لهم تجاوز عقبة أبناء ساوثغيت. المفاجأة الثالثة هي فرنسا ونفس الشيء بطلة العالم الأخيرة لم تقدم مستوى كبير على صعيد كل الارقام باستثناء بن نزيمة كثاني هداف بعد رونالدو، فرنسا لم تتميز لا دفاعيا ولا هجوميا وترشحت بفوز وحيد على المانيا، مقابل تعادلين أمام البرتغال والمجر، منتخب الديكة لم يواجه منتخب قوي مثل المانيا ولكن واجه منتخب منظم ومنتخب امن بحظوظه لاخر لحظة وحقق المفاجأة وهو المنتخب السويسري.

 

المفاجأة الرابعة إن صح تسميتها كذلك فهي انسحاب المنتخب البرتغالي بطل آخر يورو في فرنسا 2016، أبناء سانتوس لديهم ارقام مهمة مثل الهداف رونالدو، أيضا المنتخب البرتغالي ضمن الاوائل في صناعة الفرص وايضا في التسديد نحو المرمى، زملاء رونالدو عكس الفرنسيين قدموا اداءا جيدا وأحرجوا المنتخب البلجيكي وسيطروا عليه، انسحابهم كان مشرفا باعتبار المردود الغزير المقدم والجهد المبذول في مباراة بلجيكا. المفاجأة الأخيرة يمكن أن تكون المنتخب الاوكراني الذي قهر المنتخب السويدي وتمكن من مجاراة نسقه وتفوق عليه بدنيا خصوصا في الحصص الإضافية، ورغم أن المنتخب الاوكراني ترشح افضل ثالث بانتصار وحيد والمنتخب السويدي اولا في مجموعته ب 7 نقاط ولكن الأفضلية كانت لاوكرانيا التي مرت للربع النهائي بعدما وقفت رحلة المتصدرين في مجموعتها هولندا والنمسا.

 

اليورو شهد ارقام واحصائيات عديدة منها ماهو ثابت ومنها ماهو متغير، الثوابت أن المنتخبات التي لديها افضل دفاعات مترشحة ومرشحة لنيل اللقب وافضل الدفاعات ايطاليا وانجلترا وبلجيكا واسبانيا، المتغيرات أن افضل خط هجوم في المجموعات غادر مثل هولندا وان مجموعة الموت كما سميت لم يصل فيها حتى فريق للربع نهائي وجميعها انسحب وهي مفاجآت فرنسا، المانيا والبرتغال. التشويق لا زال مستمرا والسؤال المطروح هل سيكتمل اليورو بالثوابت أو بالمتغيرات ؟



مقالات أخرى للكاتب

  • الهلال عنوان التميز في دوري الأبطال
  • كأس العرب: قمم منتظرة بين ممثلي آسيا وأفريقيا
  • ملخص التصفيات الإفريقية وتميز المنتخبات العربية

  • التعليقات

    إضافة تعليق