تأسس في 22 مايو 2012م
ايريكسون تجارب ثرية ومسيرة استثنائية
2021-04-14 | منذ 4 أسبوع    قراءة: 210
محمد سالم
محمد سالم

 

المدرب زفان غوران اريكسون سويدي الجنسية ولعب لفرق عادية ولكن مسيرته التدريبية عرفت نجاحات كبيرة ومتنوعة لان كرة القدم في السويد والدول السكندينافية تاتي في المقام الثاني بعد اللعبة الاكثر شعبية كرة اليد، ايركسون خالف التوقعات وبرز كمدرب عالمي في محطات عدة. بداية ايريكسون المدرب كانت في بلده في اواخر السبعينات مع فريقي داغرفورز ثم غوتبورغ، حيث فاز مع الاخير ببطولتين متتاليتين81-82 وكذلك لقبي الكاس سنتي 79 و82 وختم مسيرته الحافلة بالتتويج بكاس اوروبا للاندية الفائزة بالكاس سنة 1982 وهذا الانجاز السويدي وضع ايريكسون تحت مجهر اكبر الفرق الاوروبية وتعاقد معه فريق بنفيكا سنة 1982,البداية كانت اكثر من رائعة وتحصل على بطولتين متتاليتين 83-84 وكذلك كاس البرتغال ولعب ثاني نهائي على التوالي لكاس eufa ولكن خسره مع بنفيكا بعدما فاز به سابقا مع غوتبورغ.

هذه الالقاب زادت في شهرة وقيمة الفني السويدي الذي تحول الى الدوري الاقوى في العالم وهو الدوري الايطالي واشرف على تدريب روما وفيرونتينا,ورغم قوة الدوري والمنافسة الا ان ايريكسون افتك الكاس مع ذءاب روما سنة1986.

بعد تجربة الكالتشيو يعود ايريكسون مرة اخرى للبرتغال مع بنفيكا من89-92 ويفوز مرة اخرى بالدوري ويصل مجددا الى نهائي كاس اوروبا للاندية الأبطال، هذه الانجازات عجلت برجوعه الى الدوري الايطالي لفترة اطول من الاولى، من 92-97 مع فريق صمبدوريا وقادهم الى مراتب مشرفة واحرز معهم لقب كاس ايطاليا سنة 94, ثم من 97-2001 درب لازيو روما وكانت افضل واحسن فترات ايريكسون في الكالتشيو حيث فاز بالثلاثية سنة 2000 اي البطولة,الكاس الممتازة الايطالية، كما احرز في 99 كاس ايطاليا وعلى اللقب الاوروبي الغالي اي كاس UEFA والذي اردفه بالكاس الممتازة الاوروبية. نجاحات ايريكسون جعلته الابرز في العالم واصبح محل متابعة الفرق والمنتخبات، وما تعاقد المنتخب الانجليزي معه من 2001-2006 الا دليلا على قيمة هذا الفني الذي طور اداء اللاعبين وانسحب في 2002 امام البرازيل بصعوبة 2-1 وكان السيليساو بطل النسخة، وكذلك في euro 2004 خرج بركلات الترجيح امام البرتغال منظم الدورة والذي خسر النهاءي امام اليونان. بعد تجربة المنتخب بقي ايريكسون في انجلترا مع مانشستر سيتي ليغادر اوروبا باتجاه المكسيك كمدرب وطني ثم يعود في تجربة قصيرة الى انجلترا في نوتس كونتي , ثم ينتقل لتدريب منتخب الكوديفوار ثم يعاوده الحنين لانجلترا في فريق ليستر سيتي الذي كان يبحث عن الصعود للدوري الممتاز وكان مالكه انذاك تايلاندي وهو من اتصل بايريكسون لتدريب اشهر الفرق في تايلاند و هذه الرحلة الاسيوية جعلت الفني السويدي ينتقل الى الدوري الصيني في فرق معروفة مثل غوانزو، شانغهاي وشينزهو. بعد كل هذه التجارب كانت المحطة الحالية والاخيرة في منتخب الفيليبين من 2018، اذن زفان غوران ايريكسون خلد اسمه كافضل المدربين في العالم بفضل نجاحاته مع الفرق والمنتخبات وايضا بفضل تنوع تجاربه في مختلف البطولات والقارات وهو ما يجبرنا على الحديث عنه لانه من الصفحات الجميلة في عالم كرة القدم.



مقالات أخرى للكاتب

  • تشيلافار الحارس الظاهرة
  • لاتو موهبة بولندية وصلت العالمية
  • فالديراما قيمة فنية في الكرة الكولومبية

  • التعليقات

    إضافة تعليق