تأسس في 22 مايو 2012م
شيفو فنان ومايسترو وسط الميدان
2021-04-13 | منذ 4 أسبوع    قراءة: 208
محمد سالم
محمد سالم

 

 انزو شيفو من ابرز ما انجبت الكرة البلجيكية ورغم كونه مزدوج الجنسية ولكن خير من لعب للمنتخب البلجيكي، بدايات شيفو في شبان لوفيار جلبت انتباه الفنيين فالتحق بفريق اندرلخت في بداية الثمانينات وابهر هذا الشاب الخجول الجميع بامكانياته الفنية العالية وبذكائه النادر.

 

التحق سريعا في سن 18 سنة بالمنتخب البلجيكي وهو ما فتح ابواب الاحتراف امام هذا الاعب ليحقق احلامه ويصبح حديث المتابعيين الرياضبين في القارة العجوز.

 

البوابة الاولى خارج الديار كانت نحو العريق انتر ميلان وقضى موسم ممتاز جعله يتحول فيما بعد باتجاه فرنسا عبر فريقي بوردو واوكسار، مردوده اللافت اعاده الى ايطاليا وبالتحديد الى فريق تورينو الذي كان من الفرق المهابة انذاك، كانت التجربة متميزة ولفتت انظار موناكو الذي سارع بالتعاقد معه لمدة 4 سنوات وتحصل على عدة القاب ورغم كونه وسط ميدان ولكن سجل 26 هدف وكان من افضل اللاعبين في فرنسا. في أواخر عام 97، عاد انزو شيفو الى بلجيكا حيث لعب موسمين مع اندرلخت ثم اعتزل موسم 2001 في فريق شارليروا وكانت نهاية مسيرة أفضل اللاعبين في العالم والافضل في تاريخ بلجيكا وسنوضح من خلال الاحصائيات والارقام كيف ان انزو شيفو يبقى الافضل في بلجيكيا. شيفو شارك في 84 مباراة مع المنتخب البلجيكي وسجل 18 هدف، شارك في 4 كؤوس عالمية 98/94/90 وتبقى المشاركة الابرز سنة 1986 عندما تحصلوا على المرتبة الرابعة وتحصل شيفو بدوره على جائزة افضل لاعب شاب في الدورة.

 

شيفو شارك ايضا في كاس اوروبا للامم سنة 1984 اما على الصعيد الفردي فانجازات شيفو عديدة ومتنوعة، تحصل على الحذاء الذهبي في بلجيكا سنة 84, افضل لاعب في بلجيكا سنة 91, افضل لاعب اجنبي في فرنسا سنة 90، في مسابقة الكرة الذهبية كان من الاوائل، السادس عام 90, العاشر عام 92, اضافة الى ذلك في خصوص جائزة الفيفا لافضل لاعب كان العاشر سنة 91.

 

شيفو كان في القمة لعدة مواسم وهو ما جعله الابرز لانه حقق النجاح اينما حل وسنسرد القابه العديدة. شيفو فاز بـ4 بطولات مع اندرلخت، كاس ايطاليا مع تورينو سنة 93, بطولة مع موناكو الفرنسي سنة 97, اظافة الى ذلك فقد لعب نهاءيين لكاس الاتحاد الاوروبي سنة 84 مع اندرلخت وسنة 92 مع تورينو .

 

شيفو لاعب من الزمن الجميل ابدع اينما حل وما يميزه عن غيره هو تالقه في كل المحطات سواء مع الفرق او مع المنتخب وارقامه ستبقى للتاريخ لتتذكرها الاجيال التي لم تعاصره ولم تشاهد ابداعاته.



مقالات أخرى للكاتب

  • تشيلافار الحارس الظاهرة
  • لاتو موهبة بولندية وصلت العالمية
  • فالديراما قيمة فنية في الكرة الكولومبية

  • التعليقات

    إضافة تعليق