تأسس في 22 مايو 2012م
الدوري المنُتظر إلى حين ميسرة !
2021-01-06 | منذ 3 أسبوع    قراءة: 103
سمير القاسمي
سمير القاسمي

 

 ضاع الدوري الموعود والمنتظر بين سيقان اللاعبيين الذين لم يلعبوا دوري أو كأس ، تاه شبابهم بين وعد عرقوب وبداخل دوريات الاحياء الشعبية!

غرق الحلم في بحر من حلبة ، ولا ادري كيف يكون البحر وبداخله حلبة ، ضاعت كتاباتنا في أوراق النسيان الجماهيري والتجاهل الاتحادي حتى ازف أخر نفس من الحلم الذي راودنا خلال الفترة الماضية من حلم الانطلاقة واستعداد الاندية للموسم المفقود في رقبة الاتحاد العام لكرة القدم ، وفي ناصية وزارة شباب ورياضة التي خلق الله منها توأم ! من السبب ؟ لا علم لي بذلك ، لإني لا أعلم الغيب ، ولا أستطيع قرأة الكف والفنجان .

ولكن الاخبار تدور وترجع بنفس الوتيرة أن الاتحاد العام لكرة القدم استلم ملايين من الاتحاد الدولي لكرة القدم ، ومثلها من الاتحاد الاسيوي عند تأهل كل منتخب من منتخباتنا إلى نهائيات كأس آسيا للكبار والشبان والناشئين ! وبجانب دعم الدولي والاسيوي يقال أن الاتحاد استلم ملايين آخرى من الاتحاد الخليجي لكرة القدم أو بالاصح من الاتحاد القطري بسبب مشاركتنا في كأس الخليج الماضية التي اقيمت في قطر .

وحقيقة لم أعد قادرا على استيعاب هذه الاخبار لان الوثائق معدومة والتهمة حرام اذا لم نجد الادلة التي تدين الاتحاد العام .

هنا الدوري المنتظر يغرق أكثر ونحاول أن لا نستسلم ، نسأل الاتحاد عن الاموال الطائلة التي دخلت في خزانته أو في حسابه ، ينفي الطارف من أعضائه ويرمي المسؤلية على وزارة الشباب والرياضة " التوأم " ! ترد بنفس اللحظة وزارتي الشباب والرياضة إلى حين ميسرة .

وهنا نكتشف أن الدوري الموعود مجرد خدعة يحاول اتحاد الكرة خداع الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن الملاعب المحلية ملغمة وغير صالحة لتدحرج الكرة ، لكي يستمر الدعم السنوي ، وتستمر الدورات والسفريات لشيباني وأخوانه ، ووزاتي الشباب والرياضة تعودت على أن يُقدم العيسي وبعدين نتحاسب عند طلوع الروح مدري الشيك .

الحقيقة هي اننا ضعنا كجماهير خلف وعود وهمية ، وضاعت أجيال من لاعبين كرة القدم اليمنية حرمها التوقف من الركض والركل في دوري رسمي ، نمتلك إتحاد مستهتر لا يهتم باللاعب رقم واحد أو رقم اثنا عشر ، لايهتمون لكل المطالب الجماهيرية ، ولدينا توأم وزارة رياضة لاينظرون إلى الدوري بشكل جدي لإنطلق بطولة محلية رسمية قد تردم الفجوة التي دمرها السياسيين .

الخلاصة نريد دوري بأي شكل كان ، نرغب بعودة الظرافي والحبيشي والكبسي والعلفي وبارادم إلى استقبال المباريات وعودة الجماهير إلى مدرجاتها ! كرتنا معطوبة من ست سنوات ، كرتنا أصبحت كأمراة هجرها زوجها للغربة ولم يعد إلى اللحظة ، كرتنا لابد ان تتدحرج لكي يتحرك فينا الشغف وتتحرك عضلات اللاعبين وأعصاب المدربين وحناجر الجماهير ، نريد دوري ينطلق وكفى ! #سمير_القاسمي



مقالات أخرى للكاتب

  • أوروبا والكيل بمكيالين!
  • رحيل قاهرة البرازيل ..!
  • ريفالدو ... رحلة من الفقر إلى المجد

  • التعليقات

    إضافة تعليق