تأسس في 22 مايو 2012م
اتحاد السله وزمن ساعي البريد!!
2014-09-02 | منذ 4 سنة    قراءة: 9084
 علي با سعيده
علي با سعيده

×ضرب الاتحاد العام لكرة السلة باللوائح والأنظمة عرض الحائط في علاقته بالأندية الأهلية وذلك حينما ابتكر أسلوبا شعبيا في التعامل مع الأندية التي باتت في نظره مجرد أندية شعبية لاتحكمها لوائح وأنظمة بقدر ما إن هذه الأندية في نظره هي مجموعة إفراد وليس كيانات رياضيه وأهلية لها أهدافها الآنية وطويلة المدى تؤسس لجيل رياضي يتوخى منه الكثير ويسهم في تطور وتقدم المجتمع على أسس سليمة وقواعد ثابتة تم صياغتها في قوانين وأنظمة وزارة الشباب والرياضة الراعي الرئيسي والحاضن لهولاء الشباب والرياضيين.
×اتحاد ألسله على سبيل المثال ابتكر أسلوبا جديدا وعشوائيا في التخاطب مع الأندية تمثل في التواصل مع اللاعب أو المدرب أو مباشره من دون إرسال خطاب إلى النادي يوضح فيه سبب مخاطبته للاعب للاشتراك في دورة تدربيه أو من خلال الاستدعاء لقائمة للمنتخب الوطني وهذا ماحصل مع نادي سيئون وقد تكون هناك أندية مماثله تعامل معها الاتحاد بعقلية الفريق الشعبي وتلك مفارقه عجيبة تؤكد حالة العشوائية والهوشليه التي تدار بها بعض الاتحادات التي نراها اتحادات ديكتاتورية تعمل على تكريس حكم الفرد بأسلوب لايعتمل إلا في البلدان المتخلفة مع إن هذه الاتحادات بها قائمة كبيره من سبعة أو ثمانية أعضاء هم قوام هذه الاتحاد بمسميات متعددة إلا انه يتم إلغاء وتعطيل هذه المسميات التي تم انتخابها في الاجتماع الانتخابي لتختزل في شخص واحد أو شخصين على الأكثر يتم من خلالهم هدم البناء المؤسسي.

×الاتحاد العام لكرة ألسله الذي انخدع الجميع في برنامجه الانتخابي وحديثة عن الدفع باللعبة صوب نجاحات محلية وعربيه وقارية وإذا بنا نرى تقهقرا في المستوى الفني للعبه ومشاركات خارجية مخيبه بعد ماكانت أللعبه ذات صيت وسمعه طيبه أيام ربانها السابق البرلماني الخضر العزاني.
×نعم ماقام به اتحاد ألسله الحالي واتحادات أخرى في إلغاء الأندية والتخاطب مباشره مع اللاعب أمر له تداعياته الخطيرة على النادي وعلى العمل المؤسسي بشكل عام الذي يفترض إن يكون هو السائد وهو مايحتم على وزارة الشباب والرياض إن تلعب دورها في وقف مثل هذه التعاملات الخاطئة ومحاسبة من يسعى للعمل العشوائي لأهداف شخصيه ليس مكانها هذه الأندية ولا ساحة وزارة الشباب والرياضة.

 ×كما إن على الأندية إن تقوم بدورها وعدم تكريس هذه التعامل ورفضه وعدم القبول بها تحت أي عذر أو حجه أو مبرر فنحن في زمن تتوفر فيه كافة الوسائل التخاطب ولسنا في زمن ساعي البريد .
31 اغسطس


مقالات أخرى للكاتب

  • مدرب للخارج ومدرب للداخل!!
  • الصقر وعشق اباد
  • مدرب الصقر يتطاول على الحضارم!!

  • التعليقات

    إضافة تعليق