تسائلت صحيفة الرياضة أكبر الصحف الرياضية في بلادنا عن المهزلة التي تمت بحق النشيد الوطني لبلادنا وذلك قبل مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم أمام نظيره الليبي في بطولة كأس العرب الحالية والمقامة في المملكة العربية السعودية وجاء في عددها الصادر يومنا هذا الأحد
:
تكررت المهزلة من جديد
..
ليست الأولى ولن تكون الأخيرة بالتأكيد.. قبل مباراة منتخبنا الوطني أمام المنتخب الليبي في بطولة كأس العرب.. كانت الأمور طبيعية حيث عزف النشيد الوطني للمنتخب الليبي بصورة طبيعية، وحين حان دور النشيد الوطني لبلادنا فوجئنا بسماع نشيد غريب ليس له علاقة بنشيدنا الوطني.. كان اللاعبون يتفرجون.. واقفين ولا حركة.. بدون أي اعتراض أو تذمر يوحي بأنهم يسمعون نشيداً وطنياً ليس لبلادنا.. حتى صاحت الجماهير اليمنية الحاضرة اعتراضاً وصراخاً، فتم إيقاف النشيد والبقاء في لحظات ذهول وفرجة.. على ما حصل دون أي تحرك لتلافي الموقف المحرج الذي وقع فيه منتخبنا الوطني بسبب غباء إداري وقع فيه إداريو منتخبنا.. هذه المهزلة المتكررة والدائمة مع النشيد الوطني يبدو أنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً باتحاد الكرة، إذ تتكرر وتستنسخ مع كل المنتخبات الكروية «ناشئين، شباب، أولمبي، وطني» ولا أحد يدري أو يعرف لماذا بالذات؟.. أو يجيب على السؤال الحائر؟.. ومن يتحمل مسؤولية هذا التكرار الممل مع أن التكرار يعلم الشطار..!! ولأن اتحاد الكرة تمر عليه مثل هذه المهازل مرور الكرام.. لا حساب أو عقاب.. أو حتى اعتراف بالأخطاء والتقصير.. فمن الطبيعي أن مهزلة النشيد الوطني تتكرر.. وتستنسخ - دائماً - فإذا كان رب البيت بالدف
.....
إلخ..!! بات واضحاً أن اتحاد الكرة لا يتعلم من أخطائه ولا يعالج المهازل التي يقع فيها.. أو تحدثُ أمام الملأ وتجرع جماهير الكرة في بلادنا مرارة العلقم.. والحسرة.. كما أن الاتحاد بقيادته تدفن رأسها في الرمال مثل النعام.. في مواجهة المهازل المتكررة.. وما أكثرها في الكرة اليمنية.. متى يحترمون الجماهير الرياضية؟.. متى يتعلمون؟.. متى يعتبرون أن منتخبات الوطن خطاً أحمر؟.. وأن هذه الفضائح والمهازل تسيء لشعب بأكمله؟.. ويبقى السؤال
:
من يحاسب اتحاد الكرة ومسؤوليه.. من.. من.. من..؟
!<
وأكدت الصحيفة على ضرورة محاسبة المتسبب بهذا الخطاء دائم التكرار مع منتخباتنا الوطنية وفي ذلك قالت:
حاسبوهم.. عاقبوهم!!>إذا طالبنا بإقالة اتحاد الكرة.. فذلك قليل.. > إذا طالبنا برد الاعتبار للوطن وللعلم.. ولنشيد اليمن.. فذلك لن يكفي.. لمحو ما حصل من ذاكرتنا وعلق بنفوسنا وقلوبنا! > إذا قلنا.. حاسبو العيسي وشلة حسب الله في اتحاد الكرة.. فإن ذلك ليس شافياً للجراح التي ملأِت قلوب الجماهير الرياضية على امتداد الوطن وخارجه!! > العيسي واتحاده.. اثبتوا الفشل الذريع وهم يكررون أخطاءهم.. بدون حساب أو عقاب.. أو حتى سؤال عن ما يحدث فهم وعبرهم من كوارث تصيب الكرة اليمنية في مقتل. > لا ندري أين نذهب.. ولمن نشكو مأساتنا وآلمنا.. وهذه المآسي والفضايح التي تحدث للكرة اليمنية في عهد هؤلاء العاجزين والفاشلين. إن هذه المهزلة التي حدثت نتمنى أن لا تمر، ولا يمر المتسببين فيها. العقاب مطلوب.. الحساب مأمول من قيادات الوطن.. لأن ما حصل أساء لوطن وبلد اسمه اليمن هذا الاسم الغالي على قلوبنا جميعاً. وإذا لم تهتز شعرة هؤلاء الجاثمين على قلوبنا في اتحاد الكرة.. فلأنهم بلا مشاعر وطنية.. أو شعور بالخطأ الفادح الذي وقع وكان شاهد حال على الصورة المأساوية والسوداوية!! عاقبوهم حاسبوهم.. اثابكم الله!!.<
ووجهت الصحيفة سؤالا للمنسق الإعلامي لمنتخبنا الوطني عن ذلك قائلة
:
سؤال
..!!>
من البديهي أن نسأل بعد هذه المهزلة أين هو المنسق الإعلامي للمنتخب الوطني.. ولماذا لم يواف اللجنة المنظمة بالسي دي.. خاصة ونحن في بطولة كبرى ليس من السهل أن تمر مثل هذه المهزلة عليهم بكل تفاصيلها الصغيرة! هل المنسق الإعلامي في إجازة.. أم متواجد مع المنتخب في الملعب.. وحاضراً لذاك الموقف المرير
..
ثمة اسئلة كثيرة تكتسي بالمرارة والحسرة.. ولا يستطيع أحد الإجابة عنها سوى المسؤول والمتسبب بهذه المهزلة
!!..<
وأوضحت الصحيفة الحيرة التي وقع فيها لاعبوا منتخبنا الوطني أثناء ترديدهم للنشيد بالقول
:
اللاعبون.. لا يحفظون النشيد الوطني
!>
عندما شعر الجميع في الملعب بعدم جدوى إيجاد «سي دي» للنشيد الوطني لبلادنا.. اضطروا إلى جعل اللاعبين يقومون بترديد النشيد بأصواتهم بدون موسيقى.. وما أصعب الموقف حين ظهر اللاعبون في صورة مأساوية، إذ كان بعضهم لا يحفظون النشيد.. فاضطروا إلى الصمت والبعض يحفظ عدة كلمات.. وهكذا مر الموقف العصيب بدقائقه على اللاعبين وكأنه طووووويل جداً.. لاعبونا لا يحفظون النشيد الوطني لبلادنا
..
يا للهووووول..! علامة تعجب كبرى
..«!!»<
وسلطت الصحيفة الضوء على الإبتسامة التي ملأت ثغر مير المنتخب الزرقة معلقة
:
ابتسامة الزرقة
!>
أثناء مهزلة النشيد الوطني كان عبدالوهاب الزرقة - المفترض أنه مدير المنتخب - يبتسم ملء شدقيه واقفاً.. في مكانه بلا حركة.. أو تحرك لتلافي الموقف السخيف الذي وقع.. ضحكة وابتسامة الزرقة.. ليس لها من مغزى سوى أنه لا يعرف مهامه
..
أوقعه ذلك الموقف في حسبة حيص بيص.. فلم يدر ماذا يفعل سوى التبسم على طريقة «ابتسم تطلع الصورة حلوة».. ولم يدر أنه ابتسم على طريقة البهذلة والتمثيل بالوطن في وجه الكاميرا.. فيما كانت الجماهير اليمنية تتجرع مرارة الموقف المسيء للبلاد والعباد.. الزرقة - مدير المنتخب.. يا ترى ما هو نصيبك من ثمن هذه المهزلة.. أم أنك تجيد الضحك وبس
..!!<
وختمت الصحيفة تغطيتها للمهزلة التي تمت بحق النشيد الوطني بوضع الكرة في مرمى وزارة الشباب والرياضة ووزيرها الشاب الأستاذ معمر الإرياني للانتصار للنشيد الوطني الذي تكررت مهازل اتحاد الكرة تجاهه في أكثر من محفل خارجي مع سبق الإصرار والترصد وفي ذلك قالت الصحيفة:
وزارة الفرجة !> طبعا من الصعب ان نتوقع موقفا قويا من وزارة الشباب والرياضه تجاه اتحاد الكورة بعد ما حصل في مبارة منتخبنا مع ليبيا وعجز هذا الاتحاد عن توفير [ سي دي ] النشيد الوطني لبلادنا في بطولة عربية كبرى مع ان قيمته لاتتجاوز ريالات معدوده.