تأسس في 22 مايو 2012م

منتخب ألمانيا على أعتاب كابوس جديد في يورو 2020

متابعات
2021-06-16 | منذ 1 شهر

 بعد ثلاث سنوات من خروجه المخيب للآمال من دور المجموعات في كأس العالم، لم يتغير الكثير على ما يبدو في منتخب ألمانيا الذي بدأ مشواره في بطولة أوروبا لكرة القدم بطريقة متعثرة، وبدا غير قادر على التسجيل ويفتقر إلى الأفكار في خسارته أمام فرنسا.

 

وخسر المنتخب الألماني مباراتين من ثلاث في دور المجموعات ليخرج من الدور الأول في روسيا عام 2018، ولم تتحسن الأمور كثيرا منذ ذلك الوقت، واتخذ المدرب يواخيم لوف قرار الرحيل بعد بطولة أوروبا 2020.

 

وقال المدرب المنتهية ولايته قبل البطولة إنه يرغب في الرحيل بتحقيق "شيء استثنائي"، لكن آمال الوصول لأدوار متقدمة في البطولة هذا الصيف قد تكون بائسة، وفقا للأداء الذي قدمته ألمانيا في ميونخ يوم الثلاثاء. وكانت الخسارة 1- 0 أمام فرنسا أول هزيمة لألمانيا على الإطلاق في المباراة الافتتاحية ببطولة أوروبا، لكن أكثر ما يقلق لوف هو افتقار فريقه إلى اللمسة الحاسمة أمام المرمى.

 

وانتهت آخر مباراتين لألمانيا في بطولة أوروبا بالهزيمة على يد فرنسا. وسدد المنتخب الألماني 28 كرة على المرمى في المباراتين بدون أن يسجل بواقع 18 تسديدة في مباراة 2016 وعشر تسديدات في مواجهة الثلاثاء. ولم يسجل أي لاعب في تشكيلة لوف هدفا في نهائيات بطولة أوروبا، وافتقر إلى اللمسة الحاسمة في الثلث الأخير وكان ذلك واضحا للجميع إذ نجح المنتخب الألماني في الوصول لأماكن خطيرة في ميونخ لكنه فشل في تشكيل تهديد حقيقي على مرمى هوجو لوريس حارس فرنسا. وسدد المنتخب الألماني كرات أكثر على المرمى، واستحوذ على الكرة بنسبة 60 بالمئة، وأرسل كرات عرضية إلى منطقة الجزاء أكثر خمس مرات من فرنسا. لكن بطريقة ما لم يسدد سوى كرة واحدة داخل إطار المرمى طيلة المباراة، وكانت ضربة رأس من أنطونيو روديجر. وفي المجموعة التي يطلق عليها مجموعة الموت، قد تواجه ألمانيا، التي تلعب ضد البرتغال في مباراتها التالية، خروجا مبكرا قبل أن تدرك ماذا حدث، وسيكون المنتخب الألماني بحاجة إلى خبرة لوف الكبيرة أكثر من أي وقت مضى.

 

لكن في وجود مهاجمين اثنين فقط في التشكيلة، فإن المنتخب الألماني يملك خيارات محدودة في الهجوم، ولذلك ينبغي على المدرب المنتهية ولايته أن يكون مبدعا.

 

ويملك المدرب بالفعل تيمو فيرنر الفائز بدوري أبطال أوروبا كأحد الخيارات الهجومية، بجانب كيفن فولاند مهاجم موناكو، ولكنهما ليسا في حالة جيدة أمام المرمى مما يجعل لوف في حاجة إلى مصدر آخر. وفي المجمل، تبدو فرص ألمانيا في التأهل، حتى لو إلى دور الستة عشر فقط، تعتمد على مثل هذا التحرك.


آخر الأخبار