تأسس في 22 مايو 2012م

أبرز المرشحين لخلافة مدرب المانشافت يواخيم لوف

متابعات
2021-03-10 | منذ 5 شهر

لوف

 يبحث الاتحاد الألماني لكرة القدم عن مدرب جديد لتدريب المنتخب الأول، للمرة الأولى منذ 15 عاما، وذلك بعدما أعلن يواخيم لوف رحيله عن منصبه بعد بطولة أمم أوروبا 2020. وسيكون الوقت مضغوطا أمام المنتخب الألماني، بعد بطولة أمم أوروبا التي تقام الصيف المقبل، لاسيما وأنه سيتبقى عام ونصف العام فقط حتى بطولة كأس العالم 2022 بقطر.

وهناك العديد من المدربين المرشحين لتدريب المنتخب، ولكن يرجح أن يكون هناك مدربين فقط هما المرشحين الأبرز في قائمة الاتحاد الألماني. يورجن كلوب /53 عاما/ : المدرب السابق لفريق بوروسيا دورتموند وماينز، ويقود ليفربول منذ عام 2015 واستطاع أن يعيده لسابق أمجاده.

وتحت قيادة كلوب فاز ليفربول بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي، للمرة الأولى في آخر 30 عاما. ومع دورتموند، فاز كلوب بلقب الدوري الألماني (بوندسليجا) في 2011 وحقق الثنائية المحلية في 2012 ووصل لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2013.

الطريقة المثيرة والعاطفية التي يتبعها كلوب يستقبلها اللاعبون والجماهير والمسؤولون بشكل جيد- ويمكن أن يحدث تغييرا في الصورة بالاتحاد الألماني. وفي ظل الأزمة التي يعاني منها ليفربول، تمت مناقشة رحيل مبكر للمدير الفني بعد فترة طويلة في إنجلترا. ولكن كلوب استبعد نفسه سريعا من تولي تدريب المنتخب الألماني اليوم الثلاثاء، قائلا :”بالفعل لدي وظيفة، عقد مدته ثلاث سنوات مع ليفربول”.

رالف رانجنيك /62 عاما/ : سيكون “بروفيسور كرة القدم” متاحا. وقال مدرب لايبزج السابق لشبكة “سكاي” منتصف شهر شباط/فبراير :”من وجهة نظر لغوية بحتة، فقط ألمانيا وإنجلترا سيكونان موضع التساؤل. سيكون هذا هو الخيار الأوضح للموسم الجديد”.

انتقاله لفريق ميلان في إيطاليا، ومؤخرا لتشيلسي في إنجلترا لم يحدث. ودائما ما أعرب رانجنيك عن أن الدوري الإنجليزي هو الوجهة التي يرغب بها- ولكن ماذا لو استدعاه الاتحاد الألماني؟ ويعتبر المدير الفني السابق لفريقي شالكه وهوفنهايم شديد الدقة وخبيرا تكتيكيا. في لايبزج، كان المسؤول الوحيد عن كل الأشياء الرياضية، ولكن سيكون هذا مختلفا في المنتخب الأماني مع أوليفر بيرهوف.

وسيكون مثار تساؤل أيضا ما إذا كان رانجنيك خيارا طويل الأمد أم لا. هانسي فليك /56 عاما/ :أصبح هانسي فليك، المدير الفني الناجح مع بايرن ميونخ، بطلا للعالم في 2014 عندما كان يعمل كمساعد للوف. ومع بايرن ميونخ، حيث بدأ فليك مسيرته في النادي كمساعد لنيكو كوفاتش في 2019، فاز بستة ألقاب في أقل من عام. وأدت ملاحظة متهورة من بيرهوف مدير الاتحاد الألماني إنه سيكون “مجنونا” لو استبعد فليك من تدريب المنتخب الألماني إلى عدم انسجام بين بايرن والاتحاد مع بداية العام.

وأكد فليك أنه يشعر براحة كبيرة في ميونخ، وأشار إلى أن عقده مستمر مع النادي حتى 2023. واستبعد فليك، الذي عمل كمدير رياضي في الاتحاد الألماني بعد انتهاء عمله كمساعد للمدرب، التكهنات التي زعمت وجود توتر في العلاقة بينه وبين حسن صالح حميديتش المدير الرياضي لبايرن. بالطبع كل هذا كان قبل أن يعلن لوف علانية رحيله عن المنتخب عقب بطولة أمم أوروبا. ستيفان كونتز /58 عاما/ : بطل أوروبا مع المنتخب الألماني كلاعب في 1996، ويتولى كونتز تدريب المنتخب الألماني تحت 21 عاما. في 2017، قاد منتخب الشباب للفوز بلقب بطولة أمم أوروبا في بولندا، وستقام مباريات بطولة أمم أوروبا تحت 21 عاما على فترتين في الربيع والصيف المقبلين.

يقال أن كونتز لديه علاقات قوية مع اللاعبين الصغار على وجه التحديد، كما أنه محل احترام بسبب خبرته الكبيرة التي اكتسبها من مسيرته الخاصة. تجاربه مع الأندية كانت أقل نجاحا، وبصفته رئيسا لمجلس إدارة ناديه السابق كايزرسلاوترن واجه عدة أزمات.

مؤخرا، انتقد كونتز بشدة جهود تطوير الشباب في كرة القدم الألمانية. ماركوس سورج /55 عاما/ :”ترقية المساعد الحالي سيكون الطريقة الكلاسيكية للاتحاد الألماني. حل لوف بديلا للمدرب السابق يورجن كلينسمان كمدير فني في 2006. سورج يعلم الفريق، ولكنه بالكاد جذب انتباه عامة الناس.

وعمل سورج /55 عاما/ لفترة قصيرة كمدير فني لفريق فرايبورج، وفاز بلقب بطولة أمم أوروبا تحت 19 عاما مع المنتخب الألماني في 2014، وقبل بطولة أمم أوروبا 2016 في فرنسا، تم ترقيته ليدخل في الجهاز الفني للوف. جوليان ناجلسمان /33 عاما/ :”قال جوليان ناجلسمان المدير الفني لفريق لايبزج اليوم الثلاثاء إن العمل في الاتحاد الألماني لكرة القدم غير وارد بالنسبة له في هذه اللحظة. وناجلسمان، أصغر مدير فني في الدوري الألماني عندما بدأ تدريب هوفنهايم، سيكون مرشحا عندما يتنحى خليفة لوف في وقت ما. توماس توشل / 47 عاما/ : تولى توماس توشل، الذي خسر نهائي دوري أبطال أوروبا مع فريق باريس سان جيرمان في الصيف الماضي أمام بايرن ميونخ، تدريب تشيلسي مؤخرا. وقيل إنه واجه مشاكل شخصية مع المسؤولين في دورتموند خلال الفترة التي قضاها في النادي ولكنه يعد أحد أفضل المدربين في أوروبا.


آخر الأخبار