تأسس في 22 مايو 2012م

مشجعو بايرن وبالميراس يتطلعون إلى المنافسات قبل النهائي

متابعات
2021-02-05 | منذ 4 أسبوع

مونديال الاندية

 تصاعد الحماس لدى مشجعي كرة القدم في العاصمة القطرية الدوحة مع انطلاق مباريات بطولة كأس العالم للأندية التي تستضيفها قطر، للمرة الثانية على التوالي، وسط إجراءات احترازية صارمة للحفاظ على صحة وسلامة جميع المشاركين، في ظل تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19 .

وشهد أول يوم في البطولة تأهل نادي تيجريس أونال المكسيكي، بطل الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي)، إلى قبل نهائي البطولة، عقب تغلبه على أولسان هيونداي الكوري بطل آسيا (2-1) مساء أمس الخميس في المباراة الافتتاحية على ملعب استاد أحمد بن علي. كذلك تأهل إلى الدور نفسه، الأهلي المصري بطل أفريقيا بعد فوزه على الدحيل القطري، ممثل الدولة المتضيفة، (1-0) في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب استاد المدينة التعليمية.

وأبدى المشجعون حالة من الارتياح إزاء التدابير الاحترازية الاستثنائية، التي تضمن لهم تجربة ممتعة وآمنة، حيث يتعين على المشجعين الراغبين في الحصول على تذاكر المباريات، إجراء فحص كوفيد-19 السريع لإثبات خلوهم من الفيروس قبل المباراة بـ 72 ساعة كحد أقصى، أو تقديم ما يثبت حصولهم على الجرعة الكاملة من اللقاح المضاد للفيروس، أو تعافيهم من الإصابة بالمرض بعد الأول من تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وفي ضوء التوصيات الصادرة عن وزارة الصحة العامة لمنع انتشار عدوى كوفيد-19، يقتصر حضور المباريات على عدد محدود من الجمهور من داخل قطر، مع التزام المشجعين بالتباعد الجسدي وارتداء الكمامات داخل الاستاد ومحيطه.

وذكر موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم 2022 لكرة القدم، أن عشاق اللعبة في قطر يترقبون بمزيد من الحماس منافسات الدور قبل النهائي لمونديال الأندية.

وتجمع المباراة الأولى بالدور قبل النهائي، بين بالميراس البرازيلي بطل أمريكا الجنوبية وتيجريس أونال في استاد المدينة التعليمية بعد غد الأحد، بينما تشهد المباراة الثانية مواجهة بين بايرن ميونخ الألماني بطل أوروبا والأهلي المصري في استاد أحمد بن علي يوم الاثنين المقبل. ومع استضافة مونديال الأندية في قطر التي أكدت جدارتها في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، يواصل المشجعون التعبير عن سعادتهم وحماسهم لحضور مباريات البطولة ومؤازرة الفرق المشاركة في المنافسات.

وقالت كارولينا ستوكسا، وهي مشجعة لفريق بالميراس تقيم في قطر، في تصريحات لموقع اللجنة العليا نشرها اليوم الجمعة: “اشعر بالفخر والسعادة لمشاهدة بالميراس ينافس في بطولة عالمية المستوى تحتضنها قطر التي أعتبرها بلدي الثاني منذ انتقالي إليها.

إنه حلم أصبح حقيقة أن تتاح لي هذه الفرصة التي يتمناها الملايين من جمهور كرة القدم في جميع أنحاء العالم، لحضور مهرجان كروي رائع في منشآت رياضية حديثة.” وعن توقعاتها لما سيحظى به المشجعون في مونديال 2022، قالت كارولينا ستوكسا: “اقول لجماهير كرة القدم حول العالم، إذا كنتم تخططون للقدوم إلى قطر لحضور مونديال 2022، فأنتم من المحظوظين الذين بانتظارهم مفاجآت سارة ستمرون بها للمرة الأولى، في دولة تشتهر بإرث عريق وتنوع ثقافي يضم العديد من الجنسيات تحت مظلة ترحب بالجميع.”

وأضافت: “ستتعرفون على تقاليد الشعوب وستتذوقون عددا من أشهى الأطباق وأصناف الطعام، ضمن أجواء يميزها كرم الضيافة العربية التي تشتهر بها قطر.

والجانب الأكثر أهمية هو أنكم ستنعمون بالأمان أينما كنتم، لأن قطر تولي أهمية قصوى لسلامة الجميع، وهي واحدة من الدول الأكثر أمانا في العالم.” وتابعت بالقول: “أما بالنسبة للملاعب، فسوف تذهلكم التكنولوجيا المتطورة المستخدمة في تشييد استادات البطولة، والتي تشتمل على أحدث التقنيات وأكثرها ابتكارا، مع التركيز على دمج الجوانب التراثية والثقافية في تصميم المنشآت الرياضية.”

كذلك قالت ميكايلا سبرينجر، وهي مشجعة لفريق بايرن ميونخ ومؤسسة الرابطة الرسمية لمشجعي بايرن في الدوحة “الصقور الحمراء”، لدى سؤالها عما تعنيه مشاركة الفريق البافاري في مونديال الأندية بقطر بالنسبة لها: “تمكنت سابقا من الالتقاء بلاعبي بايرن ميونخ خلال زيارات قام بها الفريق إلى قطر، وكانت واحدة من أسعد التجارب في حياتي.”

وأضافت: “وعلى الرغم من أننا لن نستطيع الاقتراب كثيرا من الفريق هذه المرة بسبب التدابير الاحترازية للوقاية من كوفيد-19، فأنا اتلهف إلى مشاهدة البايرن على أرض الملعب. كما اتطلع إلى لقاء مشجعي الفرق الأخرى الذين نتشارك معهم الروح الرياضية والاستمتاع بأداء كروي مذهل.

إن الشعور بالانتماء لمجتمع كرة القدم أحد الأمور التي تجعل هذه الرياضة مميزة للغاية.” وعن التجربة المنتظرة في مونديال 2022، قالت سبرينجر: “يتميز المجتمع القطري بالتنوع الثقافي ويضم العديد من الجنسيات التي تعيش معا في انسجام، سيجدون نموذجا للتعايش المشترك والتسامح في دولة ينعم فيها الجميع بالأمان. عندما يأتي المشجعون إلى قطر ويتعرفون على التقاليد العربية الأصيلة وما تزخر به الدولة من معالم ومرافق ترفيهية متطورة، سيحرصون على زيارة قطر مرات عديدة بعد انتهاء المونديال.


آخر الأخبار