تأسس في 22 مايو 2012م

العقم التهديفي يحاصر ليفربول الإنجليزي

متابعات
2021-01-23 | منذ 10 شهر

صلاح

 بعد أقل من عام على تحقيق الرقم القياسي لعدد المباريات المتتالية التي يحرز فيها هدفا واحدا على الأقل ، أصبح العقم التهديفي الذي يعاني منه ليفربول في المباريات الأخيرة من أبرز الأسباب وراء تراجع فرصته في الدفاع عن لقبه بالدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وفشل ليفربول في هز شباك منافسيه للمباراة الرابعة على التوالي ، وسقط في فخ الهزيمة (0-1) أمام بيرنلي مساء أمس الخميس مع ختام مبارياته في الدور الأول للبطولة.

والهزيمة هي الثانية مقابل تعادل واحد في آخر ثلاث مباريات خاضها الفريق في رحلة الدفاع عن لقبه بالبطولة.

كما فشل الفريق في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي في المسابقة ليتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الرابع بفارق ست نقاط عن مانشستر يونايتد المتصدر لتصبح رغبة الفريق في الدفاع عن لقبه محل شك خاصة مع الارتفاع الواضح في مستوى قطبي مانشستر (يونايتد وسيتي) في الموسم الحالي. وفي 24 شباط/فبراير 2020 ، حقق ليفربول رقما قياسيا جديدا في مسيرته نحو استعادة اللقب المحلي في الموسم الماضي بعد غياب دام ثلاثة عقود كاملة.

وكان الرقم القياسي هو الحفاظ على قدرته التهديفية بتسجيل هدف على الأقل في 36 مباراة متتالية بالدوري الإنجليزي علما بأن هذه السلسلة بدأت في العاشر من آذار/مارس 2019 . وبعد مرور 11 شهرا ، أصبح التهديف بمثابة أزمة كبيرة لليفربول رغم استمرار خط هجوم الفريق بأبرز عناصره التي سجلت 85 هدفا في 38 مباراة بالموسم الماضي بمتوسط تهديف بلغ أكثر من 2ر2 هدف للمباراة الواحدة.

ومن أبرز هذه العناصر يأتي اللاعبان المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني.

وعلى الرغم من التسديدات العديدة التي أطلقها ساديو ماني والمجهود الكبير الذي يقدمه صلاح ومعظم لاعبي الفريق في المباريات ، كان المستوى التهديفي للفريق في المباريات الأخيرة أدنى من مستوى طموحاته.

وهذه هي المرة الأولى منذ أيار/مايو 2000 التي يفشل خلالها ليفربول في هز شباك منافسيه خلال أربع مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي.

كما أنها المرة الأولى التي يخسر فيها ليفربول على ملعبه باستاد “آنفيلد” بالدوري الإنجليزي منذ أربع سنوات ونصف.

وكانت آخر خسارة سابقة للفريق في “آنفيلد” أمام فريق كريستال بالاس في 23 نيسان/أبريل 2017 . وبعدها ، حافظ ليفربول على سجله خاليا من الهزائم في 68 مباراة متتالية بالدوري الإنجليزي حقق خلالها 55 انتصارا و13 تعادلا حتى جاءت هزيمة الفريق أمام بيرنلي.

وامتد العقم التهديفي لليفربول على مدار أكثر من 400 دقيقة على مدار 5 مباريات في الدوري حيث كان آخر هدف سجله الفريق في المسابقة بتوقيع ساديو ماني في الدقيقة 12 من المباراة أمام ويست بروميتش ألبيون في 27 كانون أول/ديسمبر الماضي.

وتمثل هذه الكبوة التي يمر بها ليفربول صدمة قوية للألماني يورجن كلوب المدير الفني للفريق والذي يعاني من هذه الأزمة للمرة الأولى منذ 15 عاما حيث كان آخر فريق يدربه كلوب ويفشل في هز الشباك في أربع مباريات متتالية هو فريق ماينز الألماني في أواخر 2006 .

والآن، يحتاج ليفربول إلى طفرة على مستوى هز شباك المنافسين إذا أراد البقاء في دائرة المنافسة على لقب البطولة.

ولكن مهمة الفريق قد تكون صعبة في الوقت الحالي حيث يخوض مباراته المقبلة بالمسابقة أمام توتنهام يوم الخميس المقبل علما بأن توتنهام هو صاحب ثاني أقوى دفاع في البطولة حيث اهتزت شباكه 17 مرة فقط فيما لا يزال دفاع مانشستر سيتي هو صاحب أقوى دفاع في المسابقة هذا الموسم حيث اهتزت شباكه 13 مرة حتى الآن.


آخر الأخبار