تأسس في 22 مايو 2012م

تدشين شعار ملف قطر لاستضافة كأس آسيا 2027

متابعات
2020-12-18 | منذ 4 أسبوع

اسيا

 دشن الاتحاد القطري لكرة القدم رسميا شعار ملف استضافة كأس آسيا 2027 أثناء المباراة النهائية لكأس الأمير في نسختها الـ 48 للموسم الرياضي 2019 / 2020، والتي ستقام بعد قليل على أرض استاد الريان المونديالي بمناسبة افتتاحه رسميا كرابع استاد مخصص لكأس العالم قطر 2022.

وقد كشف الاتحاد القطري لكرة القدم عن تفاصيل ملف الاستضافة عبر منصاته الاجتماعية وموقعه الإلكتروني الرسمي. وذكر الاتحاد القطري في بيان رسمي: “تؤكد هذه الخطوة أن الاتحاد القطري لكرة القدم ملتزم بتلبية جميع متطلبات الاستضافة بحسب الجدول الزمني المعتمد من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بما ينسجم مع شروط الاستضافة ومعاييرها”. وأضاف: “استفاد الاتحاد في سعيه لتنظيم البطولة وفق أعلى المعايير العالمية، من خبراته المتراكمة،ورصيده التنظيمي الهائل، لاسيما ما تضمنه من بطولات آسيوية أقيمت مؤخرا، كمباريات دوري أبطال آسيا 2020 لمنطقتي الغرب والشرق، والمباراة النهائية للنسخة ذاتها والتي ستقام في التاسع عشر من الشهر الجاري”. من جانبه أكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم: “فخورون بتدشين شعار ملف كأس آسيا 2027، وإطلاق الحملة الترويجية للملف عبر الجدول الزمني المعد مسبقاً، ونؤكد للجميع بأننا جاهزون لاستضافة عالمية من الآن”.

وقال: “نحن واثقون أن الملف القطري سيلقى إعجاب الاتحادات الكروية في القارة الآسيوية، إذ نرتكز على رصيدنا التنظيمي الهائل والمتميز، وخبراتنا المتراكمة في مجال تنظيم البطولات والأحداث العالمية الكبرى.فليس بالضرورة أن يأتي الإرث لاحقاً، فمع سعينا لاحتضان كأس آسيا 2027، نحن نمتلك رؤية واضحة وعزيمة صادقة لتغيير غد شبابنا وشباب القارة الآسيوية إلى الأفضل”.

وأضاف: “إن ما نتطلع إلى تحقيقه في تنظيم كأس آسيا 2027، سيضاعف من رصيدنا الحافل من الشراكات الناجحة والتعاون المثمر مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على كافة الأصعدة، باعتبار أن الاتحاد القطري لكرة القدم هو من الداعمين الأساسيين للاتحاد الآسيوي ، لاسيما بعد أن جنينا معاً ثمار الكثير من النجاحات المهمة على هامش الفعاليات والبطولات الرياضية الكبرى”. وأوضح الاتحاد القطري: “يمثل شعار قطر لاستضافة بطولة كأس آسيا 2027، دول العالم الصاعدة، فيدمج التقاليد والثقافات القطرية والآسيوية ورحلات نموها. فالأدعم يتمثل في اللون الأحمر الداكن للعلم القطري، ويرمز إلى هوية قطر القوية وحداثتها، ويتناغم مع اللون الذهبي، لون النجاح والازدهار والحظ السعيد، أما الرقم 27، من 2027، فهو يرمز زمنيا لإرث قيد التكوين. فيما تمثل زخارف السدو، تقاليد الحرف اليدوية في قطر، وهي شهادة على كرم الضيافة والفخر والعمل الجاد لأهل الأمة. أما ملعب كرة القدم الموجود في لب التصميم فيشكل مجالا للأحلام حيث الأشياء العظيمة تتبلور”. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، عقد في العاصمة العمانية اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي، وتم خلاله إعلان فوز قطر باستضافة دورة الألعاب الآسيوية (آسياد 2030). وتعد الألعاب الآسيوية من أكبر الأحداث الرياضية في القارة، حيث تشارك فيها 45 دولة وأكثر من 10 آلاف لاعب ولاعبة يتنافسون في أكثر من 40 نشاط رياضي. الجدير بالذكر أن الاتحاد القطري لكرة القدم سلم الجزء الأول من الملف في السادس والعشرين من آب/أغسطس الماضي، وأعقبه تسليم الجزء الثاني من الملف متضمناً المتطلبات القانونية في التاسع والعشرين من تشرين أول/أكتوبر الماضي أيضاً،ثم الجزء الثالث من الملف والذي اشتمل على متطلبات الضمان الحكومي في السادس والعشرين من شهر تشرين ثان/نوفمبر الماضي. وتم تسليم الملف النهائي في الخامس عشر من كانون أول/ديسمبر الجاري والذي تضمن كافة متطلبات شروط الاستضافة، ومعزَزاً بإرث دولة قطر الكبير في مجال استضافة البطولات والأحداث الرياضية القارية والعالمية .


آخر الأخبار