تأسس في 22 مايو 2012م

المنتخبات الأوروبية الكبيرة تشعر بالتفاؤل وتتسلح بالحذر

متابعات
2020-12-09 | منذ 3 شهر

اوروبا

 فيما سيكون على المنتخبات الأوروبية خوض مشوار طويل في صراعها وتنافسها على بطاقات التأهل لبطولة كأس العالم 2022 المقرر ة في قطر، تشر الفرق الكبيرة بالتفاؤل قبل هذه التصفيات، والتي أجريت قرعتها أمس الأول الاثنين لتحدد خريطة هذه التصفيات. ويتنافس 55 منتخبات، قسمت على عشر مجموعات، في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2022 لحسم 13 مقعدا في المونديال.

وبدا مدربو المنتخبات الكبيرة وخاصة فرنسا حامل اللقب العالمي وبلجيكا متصدر التصنيف العالمي للمنتخبات في غاية التفاؤل بعد إجراء القرعة. ورغم تأهل جميع متصدري المجموعات العشرة في هذه التصفيات إلى النهائيات مباشرة، تدرك حتى أقوى المنتخبات في القارة الأوروبية أنها لا تملك هامشا كبيرا للخطأ في هذه التصفيات خاصة أن منتخبا كبيرا مثل المنتخب الإيطالي (الآزوري) أخفق من قبل في تصفيات مونديال 2018 بروسيا.

وذكرت صحيفة “لا جازيتا ديللو سبورت” الإيطالية، بعد وضع المنتخب الإيطالي على رأس المجموعة الثالثة التي تضم معه منتخبات سويسرا وأيرلندا الشمالية وبلغاريا وليتوانيا: “إيطاليا: إنها سهلة ولكن..”. وقال روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي: “أعتقد أن المعركة ستكون بيننا والمنتخب السويسري، الذي يمكنه بسهولة أن يكون بين المصنفين البارزين..

كان من بين أفضل المنتخبات في فرق المستوى الثاني بهذه القرعة. ورغم هذا، من الجيد أن سويسرا قريبة منا وستكون الرحلة إلى هناك قصيرة”. وتبدأ التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال بثلاث جولات متلاحمة في آذار/مارس المقبل ولكن المواجهة بين المنتخبين الإيطالي والسويسري لن تكون إلا في الجولتين الخامسة والثامنة بعد المواجهة المرتقبة بينهما في بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2020) التي تأجلت لمنتصف عام 2021.

كما سيحاول الآزوري الفوز بلقب النسخة الثانية من بطولة دوري أمم أوروبا عندما يستضيف منتخبات إسبانيا وبلجيكا وفرنسا في الأدوار النهائية للبطولة بمدينتي تورينو وميلان خلال تشرين أول/أكتوبر 2021 قبل ختام تصفيات المونديال في تشرين ثان/نوفمبر 2022. ويخوض المنتخب الفرنسي حامل اللقب العالمي التصفيات ضمن المجموعة الرابعة التي تضم معه منتخبات أوكرانيا وفنلندا والبوسنة وكازاخستان. وقال ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي: “المنتخب الفرنسي هو المرشح الأقوى ولكننا نريد إظهار هذا على أرس الملعب.. نحن المصنف الأبرز في هذه المجموعة، ويفترض أن نكون أفضل فريق في منافسات هذه المجموعة”. وأضاف: “الوقت سيظهر هذا. المخاطرة هي أن نعتقد أننا أفضل من باقي فرق المجموعة”. وأدرك المنتخبان الإسباني والألماني الفائزان بالنسختين السابقتين (2010 و2014 على الترتيب) من المونديال مدى خطورة الرضا الذاتي والاستهانة بقوة المنافسة حيث خرج كل منهما صفر اليدين من رحلة الدفاع عن لقبه في النسخة التالية حيث سقط المنتخب الإسباني مبكرا في نسخة 2014 بالبرازيل وكذلك المنتخب الألماني (مانشافت) في نسخة 2018 بروسيا. ويعتبر المنتخب الإسباني نظيره السويدي هو المنافس الأقوى له في المجموعة الثانية بالتصفيات. وكان الفريقان التقيا من قبل في مجموعة واحدة بالتصفيات المؤهلة ليورو 2020. وقال لويس إنريكي المدير الفني للمنتخب الإسباني: “سنلتقي المنتخب السويدي مجددا في مجموعتنا، ولا نستهين بهذا الفريق. وأفترض أيضا أنهم لا يستهينون بنا”. وأضاف: “التقينا هذا الفريق في تصفيات أمم أوروبا ولم تكن المواجهة معه سهلة على الاطلاق. ولكن هذا ليس مبررا أو عذرا. يتعين على فريقنا أن يقدم حملة جيدة في التصفيات حتى يستطيع التأهل لمونديال 2022”. وتضم المجموعة الثانية معهما أيضا منتخبي اليونان وكوسوفو وكذلك المنتخب الجورجي. وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية: “وقوع منتخب كوسوفو في هذه المجموعة كأحد منتخبات المستوى الخامس في التصنيف يجعل هذه المجموعة أكثر صعوبة. ولكن المنتخب الإسباني يتفوق مبدئيا على باقي منتخبات المجموعة”. وأعرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني (مانشافت) عن ثقته إزاء وضع فريقه على رأس المجموعة العاشرة التي تضم معه منتخبات رومانيا وأيسلندا ومقدونيا الشمالية وأرمينيا وليتشنشتاين، ولكنه أشار أيضا إلى ضرورة توخي الحذر. وقال لوف: “المنتخب الأيسلندي صنع اسما لنفسه في البطولات الكبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، كما يحاط الفريق بأجواء جيدة في أي مكان يلعب فيه”. وأضاف: “المنتخب الروماني لديه فريق شاب للغاية يعتمد على لاعبين أعرفهم جيدا حيث برزوا في آخر بطولة أوروبية للشباب تحت 21 عاما حيث التقوا المنتخب الألماني في الدور قبل النهائي للبطولة”. وترى مجلة “كيكر” الألمانية الرياضية ووسائل إعلام ألمانية أخرى أنها مجموعة “معقولة وملائمة” يمكن للمانشافت اجتيازها. ووضعت القرعة المنتخب البلجيكي متصدر التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم على رأس المجموعة الخامسة التي تضم معه منتخبات جمهورية التشيك وبيلاروس واستونيا إضافة للمنتخب الويلزي الذي أطاح به من بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016) بفرنسا. وقال روبرتو مارتينيز المدير الفني للمنتخب البلجيكي: “المباراة أمام المنتخب الويلزي ستحتاج إلى إعداد مميز من الناحية المعنوية.. وعلى أرض الملعب ستكون المباراتان مع هذا المنتخب في غاية الصعوبة حقا”. ومن المؤكد أن المنتخب الإنجليزي سيسعى لمواصلة مسيرته القوية ومستواه الجيد عندما يصطدم بالمنتخب البولندي مجددا في المجموعة التاسعة بالتصفيات بعدما التقى نفس الفريق في تصفيات المونديال قبل نسخ 1974 و1990 و1994 و2006 و2014. وقال جاريث ساوثجيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي: “هناك تاريخ كبير في هذه المواجهة”. وتضم المجموعة التاسعة معهما منتخبات المجر وألبانيا وأندورا وسان مارينو.


آخر الأخبار